مأساة الزهراء عليها السلام - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٧٢
٢٤ - وقد رووا عن علي (ع): أنه لما مات أبو بكر، قال علي: قلت: يا رسول الله، هذا أبو بكر يستأذن، فرأيت الباب قد فتح، وسمعت قائلا يقول: أدخلوا الحبيب إلى حبيبه الخ.. .
رواه ابن عساكر، وقال: منكر، وأبو طاهر كذاب، وعبد الجليل مجهول الخ..[١].
وقد قلنا: إن الخبر وإن كان غير صحيح، ولكنه يشير إلى أن ما يتحدث عنه قد كان مما يستعمله الناس آنئذ.
٢٥ - وتقدم حديث خديجة مع النبي (ص) تحت عنوان: (أجاف الباب) وفيه عدة موارد يمكن الاستشهاد بها هنا، فلتراجع هناك.
وفيها أيضا قول علي (ع): كان النبي إذا أراد أن يفطر أمرني أن أفتح لمن يرد إلى الإفطار:[٢] .
٢٦ - في رواية عن أنس جاء فيها: .. فاشتملت فاطمة عليها السلام بعباءة قطوانية، وأقبلت حتى وقفت عليها السلام على باب رسول الله (ص)، ثم سلمت وقالت: يا رسول الله، أنا فاطمة. ورسول الله (ص) ساجد يبكي، فرفع رأسه وقال: ما بال قرة عيني فاطمة حجبت عني، افتحوا لها الباب، ففتح لها الباب، فدخلت. الخ.. [٣].
[١] كنز العمال: ج ١٢ ص ٥٣٨
و ٥٣٩. [٢] عوالم العلوم: ج ١١ ص ٤١. [٣] عوالم العلوم: ج ١١ ص ٢٦٥ عن تنبيه الغافلين ص ٢٢ وإحقاق الحق (قسم
الملحقات): ج ١٠ ص ١٨٢ عنه.