مأساة الزهراء عليها السلام - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٩٨
وما كان في الدار غير علي، وفاطمة، والحسن، والحسين [١].
وذكر البغدادي من أقوال النظام: أنه كان يقول عن عمر: إنه ضرب فاطمة، ومنع ميراث العترة:[٢] .
وقال المقريزي: ... وزعم أنه ضرب فاطمة ابنة رسول الله (ص)، ومنع ميراث العترة [٣].
وقال الصفدي عنه أنه يقول: إن عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة حتى ألقت المحسن من بطنها[٤] .
ملاحظة هامة:
لقد قال الجاحظ عن النظام: كان النظام أشد الناس إنكارا على الرافضة، لطعنهم على الصحابة [٥].
٥٨ - وقالوا في ترجمة محمد بن عبد الله بن عمر بن محمد بن الحسن الفارس، أبو الحياة الواعظ البلخي:
أخبرني علي بن محمود، قال: كان البلخي الواعظ كثيرا ما يدمن في مجالسه سب الصحابة، فحضرت مرة مجلسه، فقال:
بكت فاطمة يوما من الأيام، فقال لها علي: يا فاطمة لم تبكين علي!
[١] الملل والنحل: ج ١ ص ٥٧، وعوالم العلوم: ج ١١ ص ٤١٦، والبحار: ج ٢٨
هامش ص ٢٧١ و ٢٨١، وبهج الصباغة: ج ٥ ص ١٥، وبيت الأحزان: ص ١٢٤، وراجع: إحقاق
الحق: ج ٢ ص ٣٧٤، وراجع: هامش ص ٣٧٢. [٢] الفرق بين الفرق ص ١٤٨. [٣] الخطط (المواعظ والاعتبار): ج ٢ ص ٣٤٦. [٤] الوافي بالوفيات: ج ٦ ص ١٧. [٥] شرح نهج البلاغة، لابن أبي الحديد، المعتزلي الشافعي: ج ٢٠ ص ٣٢.