مأساة الزهراء عليها السلام - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٤١
إلى أن تقول الرواية: ويأتي محسن، تحمله خديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت أسد الخ...
إلى أن تقول الرواية: .. والموؤدة - والله - محسن الخ..[١].
٤٦ - وفي حديث آخر عن الإمام الصادق (ع): وقتل محسن بالرفسة أعظم وأمر [٢] .
٤٧ - وقال أبو السعادات، أسعد بن عبد القاهر: ضغطا فاطمة (ع) في بابها، حتى أسقطت المحسن[٣].
٤٨ - وعن علي (ع): أنه كان يقنت في صلاته بدعاء جاء فيه: وجنين أسقطوه، وضلع دقوه، وصك مزقوه[٤] .
٤٩ - وفي رواية ذكرها الديلمي عن الزهراء، أنها قالت: وركل الباب برجله، فرده علي، وأنا حامل، فسقطت لوجهي.. إلى أن قالت: وجاءني المخاض، فأسقطت محسنا قتيلا بغير جرم [٥].
٥٠ - وعن الإمام الحسن، وهو يخاطب المغيرة: وأنت الذي ضربت فاطمة بنت رسول الله (ص) حتى أدميتها، وألقت ما في
[١] البحار: ج ٥٣ ص ١٤ -
٢٣. والعوالم: ج ١١ ص ٤٤١ - ٤٤٣، والهداية الكبرى: ص ٣٩٢، وحلية الأبرار: ج ٢ ص ٦٥٢. [٢] فاطمة الزهراء بهجة قلب
المصطفى: ج ٢ ص ٥٣٢، عن نوائب الدهور: ص ١٩٤، والهداية الكبرى: ص ٤١٧. [٣] هامش كتاب المصباح للشيخ الكفعمي: ص ٥٥٣ والبحار: ٨٢ ص ٢٦١. [٤] المصباح للكفعمي: ص ٥٥٣، والبلد الأمين: ص ٥٥١ و ٥٥٢، وعلم اليقين: ص ٧٠١. والبحار: ج ٢ ص ٢٦١. [٥] بحار الأنوار: ج ٣٠ ص ٣٤٨ - ٣٥٠، عن إرشاد القلوب للديلمي.