مأساة الزهراء عليها السلام - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٦٣
خلف الباب:
١ - وجاء في رواية سليم بن قيس قوله حتى انتهى إلى باب علي، وفاطمة قاعدة خلف الباب [١] . وسيأتي ذلك في الفصل التالي.
٢ - وقد تقدم حديث مناجاة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) لفاطمة في الليلة التي قبض (صلى الله عليه وآله وسلم) في صبيحتها:
وقد جاء فيه فلما طال ذلك خرج علي، والحسن، والحسين، وأقاموا بالباب، والناس خلف الباب [٢].
إلا أن يقال: المراد: أن الناس كانوا في الجهة الأخرى من فتحة الباب، لا أنهم كانوا خلف مصراع الباب المغلق..
حرك الباب:
١ - وفي حديث أبي موسى حين جعل نفسه بوابا لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، حين تبعه إلى بئر أريس، يقول أبو موسى:
... فإذا إنسان يحرك الباب. فقلت: من هذا ؟
فقال: عمر بن الخطاب.
[١] راجع: البحار: ج ٤٣ ص ١٩٧ و ١٩٨، و ج ٢٨ ص ٢٩٩ وكتاب سليم بن قيس ص ٢٥٠ (ط الأعلمي). [٢] البحار: ج ٢٢ ص ٤٩٠ عن الطرف: ص ٣٨ - ٤١.