مأساة الزهراء عليها السلام - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٠٥
واجدة كما صرح البخاري وغيره، فإذا ثبت هذا كله.. [١].
٢٨ - السيد الخونساري (ت ١٣١٣ ه. ق.).
وقال العلم العلامة المتتبع السيد الخونساري رحمه الله معلقا على أحاديث: فاطمة بضعة مني، يؤذيني ما آذاها:
.. فلم أدر من آذاها، ومن أبغضها، ومن أسقط جنينها، ومن رفع أنينها، ومن لطم وجهها، ومن ضرب جنبها [٢] .
٢٩ - آية الله المظفر (ت ١٣٧٥ ه. ق.).
وقال العلامة آية الله الشيخ محمد حسن المظفر:
... وبالجملة، يكفي في ثبوت قصد الاحراق رواية جملة من علمائهم له، بل رواية الواحد منهم له، لا سيما مع تواتره عند الشيعة، ولا يحتاج إلى رواية البخاري ومسلم وأمثالهم ممن أجهده العداء لآل محمد (ص)، والولاء لأعدائهم، وأدام التزلف إلى ملوكهم وأمرائهم، وحسن السمعة عند عوامهم [٣].
وقال: من عرف سيرة عمر وغلظته مع رسول الله (ص) قولا وفعلا لا يستبعد منه وقوع الإحراق، فضلا عن مقدماته .
وقال: على أن الإحراق لو وقع ليس بأعظم من غصب
[١] الصوارم الماضية، ص ٥٦،
(مخطوط) توجد نسخة مصورة منه في مكتبة المركز الإسلامي للدراسات في بيروت. [٢] روضات الجنات: ج ١ ص ٣٥٨. [٣] دلائل الصدق: ج ٣ ق ١ ص ٩١.