مأساة الزهراء عليها السلام - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٥١
عليهم الباب، وقال: يا فاطمة، وأدناها منه فناجاها من الليل طويلا، فلما طال ذلك خرج علي، والحسن والحسين، وأقاموا بالباب، والناس خلف الباب [١].
١٣ - وفي حديث الهجوم على بيت الزهراء نجد عمر يقول: فلما انتهينا إلى الباب، فرأتهم فاطمة (ع) أغلقت الباب في وجوههم[٢] .
١٤ - عن جابر، وعن أبي هريرة، عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: أغلق بابك، واذكر اسم الله، فإن الشيطان لا يفتح بابا مغلقا. أو اغلقوا الأبواب، واذكروا اسم الله.. الخ.. [٣].
١٥ - وحين ذهب المغيرة وأبو موسى الأشعري إلى عمر قال: قام إلى الباب ليفتحه فإذا آذنه الذي أذن لنا عليه في الحجرة، فقال: امض عنا لا أم لك. فخرج، وأغلق الباب خلفه ثم جلس.. الخ.. [٤] .
١٦ - وحين توفي رسول الله جاء المغيرة وأخبر الناس بما يجري في السقيفة فتركوا رسول الله (ص) كما هو وأغلقوا الباب
[١] البحار: ج ٢٢ ص ٤٩٠، عن
الطرف ص ٣٨ - ٤٤. [٢] البحار: ج ٣٨ ص ٢٢٧ وتفسير العياشي ج ٢ ص ٦٦ - ٦٧. [٣] سنن أبي داود: ج ٢ ص ٣٣٩، وصحيح مسلم (ط سنة ١٤١٢ هـ) ج ٣ ص ١٩٣، ومسند أحمد: ج ٣ ص ٣٨٦ - ٣٩٥. وراجع ص ٣٠١ و ٣١٩، والبحار ج ٦٠ ص ٢٠٤، وسنن ابن ماجة ج ٢ ص ١١٢٩. والموطأ: ص ٦٦٥ - ١٦٨٣،
وكنز العمال: ج ١٦ ص ٤٣٨، وراجع: ج ١٥ ص ٣٥٢، و ٣٣٦ و ٣٣٥ و ٤٣٩، عن البخاري،
ومسلم، والنسائي، وأبي داود، وابن خزيمة، وابن حبان، والبيهقي، وابن النجار. [٤] البحار: ج ٣٠، ص ٤٥٢، والشافي ج ٤ ص ١٢٦ و ١٣٥، وشرح النهج للمعتزلي:
ج ٢ ص ٢٩ - ٣٥، والايضاح لابن شاذان ص ١٤٧.