مأساة الزهراء عليها السلام - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٤٧
بيت المغيرة بن شعبة بينهما طريق، وهما في مشربتين متقابلتين فاجتمع عند أبي بكرة نفر يتحدثون في مشربته، فهبت ريح ففتحت باب الكوة فقام أبو بكرة ليصفقه فبصر بالمغيرة، وقد فتحت الريح باب الكوة التي في مشربته وهو بين رجلي امرأة.
فقال أبو بكرة للنفر: قوموا فانظروا، فقاموا فنظروا، ثم قال: اشهدوا، الخ.. [١].
ثانيا: إن قصة زنا المغيرة قد كانت بعد وفاة الرسول (ص) بعدة سنين، وقد حصلت في بلد استحدث بعد وفاته (ص) أيضا، ليكون مركز انطلاق للجيوش التي تحارب في بلاد فارس وغيرها. ولم يكن ثمة حروب داخلية تستدعي حذرا، وتحصنا، كما كان الحال بالنسبة للمدينة حين استقبالها الدعوة الإسلامية.
فلا يصح قياس أحدهما على الآخر..
إغلاق الباب:
وقد تكرر التعبير ب: أغلق عنكم دونه باب. أو: أغلق عليه. أو أغلق عليهما الباب بيده. أغلقت الباب. اغلقوا الأبواب. نغلق
[١] البحار: ج ٣٠ ص ٦٤٠ وتاريخ الأمم والملوك: ج ٤ ص ٧٠ (ط دار سويدان)
حوادث سنة ١٧ ه. ودلائل الصدق: ج ٣ قسم ١ ص ٨٧، وشرح الأخبار: ج ٣ ص ٥٧. وراجع:
فتوح البلدان ص ٣٥٢ ج ٣ وكنز العمال: ج ٣ ص ١٨ وسنن البيهقي ج ٨ ص ٢٣٥، والكامل في
التاريخ: ج ٢ ص ٥٤٠ و ٥٤١، ووفيات الأعيان ج ٢ ص ٤٥٥، والبداية والنهاية: ج ٧ ص ٨١، وعمدة القاري: ج ٦ ص ٣٤٠، والأغاني: ج ١٦ ص ٣٣١، ٣٣٢ (ط دار إحياء التراث)،
وشرح النهج للمعتزلي: ج ١٢ ص ٢٣٤ - ٢٣٧.