مأساة الزهراء عليها السلام - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٧٠
النعل، ويرقع الثوب، ويفتح الباب.. [١].
١٥ - وفي حديث نافع مولى عائشة يروي فيه: أنه (ص) أتي بطعام، فقال (ص): ليت أمير المؤمنين وسيد المسلمين (كان حاضرا كي) يأكل معي. قالت عائشة ; ومن أمير المؤمنين ؟ فسكت.
ثم أعادت فسألت: فسكت.
ثم جاء جاء فدق الباب، فخرجت إليه، فإذا علي بن أبي طالب، فرجعت فأخبرته. فقال ادخله. ففتحت له الباب، فدخل.
فقال: مرحبا وأهلا، لقد تمنيتك الخ.. [٢] .
١٦ - وفي حديث الطير: فدقت الباب دقا عنيفا وقالت لي عائشة: من هذا ؟
فقلت أنا علي.
فسمعت رسول الله يقول لها: يا عائشة، افتحي (له) الباب ففتحت، فدخلت [٣].
فلو كان الباب مجرد ستر، فقد كان بإمكان النبي أن يقول لعلي: ادخل.
١٧ - وفي حديث آخر يقول: إن أبا أيوب نادى: يا أماه افتحي الباب، فقد قدم سيد البشر. فخرجت وفتحت الباب، وكانت عمياء[٤] .
[١] البحار: ج ١٦ ص ٢٢٧ عن
مناقب آل أبي طالب، ج ١ ص ١٤٦. [٢] تقدمت المصادر لذلك تحت عنوان: ضرب أو دق أو طرق أو قرع الباب، حديث
رقم / ٧. [٣] تقدم هذا الحديث مع
مصادره تحت عنوان: ضرب أو دق أو طرق أو قرع الباب. [٤] مناقب آل أبي طالب: ج ١ ص ١٣٣.