مأساة الزهراء عليها السلام - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٥٤
٢ - وفي حديث إسلام أم أبي هريرة، حين دعا النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) لها، يقول أبو هريرة: .. فخرجت أعد أبشرها بدعاء رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، فلما أتيت الباب إذا هو مجاف. وسمعت خضخضة الماء. وسمعت خشف رجل، يعني وقعها. فقالت: يا أبا هريرة، كما أنت، ثم فتحت الباب، وقد لبست درعها، وعجلت عن خمارها، فقالت: إني أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله... الخ [١] .
٣ - وفي حديث لعائشة عن رسول الله (ص): أنه في إحدى الليالي ظن أنها رقدت، فانتعل رويدا، وأخذ رداءه رويدا، ثم فتح الباب رويدا، ثم خرج وأجافه رويدا.. الخ [٢] .
٤ - وطلب البعض من النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أن يعينه بشئ. فقال (صلى الله عليه وآله وسلم): ما عندنا شئ، ولكن إذا كان غدا فتعال، وجئني بقارورة واسعة الرأس، وعود شجرة، وآية بيني وبينك أني أجيف الباب [٣].
٥ - وفي حديث زفاف فاطمة (عليها السلام): أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أقبل بركوة فيها ماء، فتفل فيها بما شاء الله، وقال: اشرب يا علي، وتوضأ. واشربي وتوضأي، ثم أجاف عليها
[١] مسند أحمد: ج ٢ ص ٣٢٠. [٢] تاريخ المدينة لابن
شبة: ج ١ ص ٨٨ و ٨٩، وفي هامشه عن: عمدة الأخبار: ص ١٢٣ و ١٢٤، وراجع: وفاء
الوفاء: ج ٣ ص ٨٨٣ عن مسلم، والنسائي. [٣] البحار: ج ١٦ ص ١٩٢.