مأساة الزهراء عليها السلام - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٩٢
الباب، فلما خرج عمر جاءوها، قالت: تعلمون: أن عمر قد جاءني، وقد حلف بالله لئن عدتم ليحرقن عليكم الباب، وأيم الله، ليمضين ما حلف عليه، فانصرفوا راشدين، فروا رأيكم الخ.. فانصرفوا عنها، فلم يرجعوا إليها حتى بايعوا [١].
وليلاحظ: أنه يذكر تحريق الباب لا البيت، وهو ما قد حصل بالفعل.
٦ - يقول عمر: فلما انتهينا إلى الباب، فرأتهم فاطمة (ع) أغلقت الباب في وجوههم، وهي لا تشك أن لا يدخل عليها إلا بإذنها، فضرب عمر الباب برجله فكسره، وكان من سعف، ثم دخلوا فأخرجوا عليا (ع) ملببا :[٢] .
٧ - وروي أن النبي (ص) قال في وصيته لعلي (ع) عن فاطمة ... وويل لمن هتك حرمتها، وويل لمن أحرق بابها، وويل لمن آذى خليلها، وويل لمن شاقها وبارزها[٣].
[١] منتخب كنز العمال:
(مطبوع بهامش مسند أحمد) ج ٢ ص ١٧٤ و ج ٥ ص ٦٥١، والاستيعاب (بهامش الإصابة): ج ٢
ص ٢٥٤ و ٢٥٥، والوافي بالوفيات: ج ١٧ ص ٣١١، وكنز العمال: ج ٥ ص ٦٥١، وإفحام
الأعداء والخصوم: ص ٧٢، وعن المصنف لابن أبي شيبة: ج ١٤ ص ٥٦٧، والحديث موجود في
شرح نهج البلاغة للمعتزلي: ج ٢ ص ٤٥ عن الجوهري وفي الشافي: ج ٤ ص ١١٠، والمغني
للقاضي عبد الجبار: ج ٢٠ قسم ١ ص ٣٣٥، وقرة العين، لولي الله الدهلوي: (ط بيشاور)
ص ٧٨، والشافي لابن حمزة: ج ٤ ص ١٧٤، ونهاية الإرب: ج ١٩ ص ٤٠. [٢] البحار: ج ٢٨ ص ٢٢٧،
وتفسير العياشي: ج ٢ ص ٦٧، وراجع: الاختصاص: ص ١٨٥ و ١٨٦، وتفسير البرهان: ج ٢ ص ٩٣. [٣] البحار: ج ٢٢ ص ٤٨٥، وخصائص الأئمة: ص ٧٢.