مأساة الزهراء عليها السلام - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣١٦
٧ - قصة سواد بن قارب حينما توجه إلى مكة، وقصد بيت خديجة، قال: ثم انتهيت إلى بابها، فعقلت ناقتي، ثم ضربت الباب، فأجابتني.. إلى أن قال: فسمعته يقول: يا خديجة، افتحي الباب.
ففتحت فدخلت. فرأيت النور في وجهه ساطعا الخ [١] .
٨ - وحين عاد النبي (ص) من الشام، حينما ذهب في تجارة لخديجة قرع الباب، قالت الجارية: من بالباب ؟ ! قال: أنا محمد[٢] .
٩ - وفي حديث الحمل بفاطمة (ع) حين أمر الله تعالى نبيه باعتزال خديجة أربعين صباحا، ويكون في بيت فاطمة بنت أسد، وانتهت المدة، بعث إليها عمار بن ياسر يقول لها:
لا تظني يا خديجة، أن انقطاعي عنك.. إلى أن قال: فإذا جنك الليل فأجيفي الباب.. إلى أن يقول: قالت خديجة: وكنت قد ألفت الوحدة، فكان إذا جنني الليل غطيت رأسي، وأسجفت ستري، وغلقت بابي..
إلى أن تقول خديجة: إذ جاء النبي (ص) فقرع الباب، فناديت: من هذا الذي يقرع حلقة لا يقرعها إلا محمد (ص).
فنادى النبي (ص) بعذوبة كلامه، وحلاوة منطقه: افتحي يا خديجة فإني محمد.
قالت خديجة: فقمت فرحة مستبشرة بالنبي (ص)، وفتحت الباب [٣] الخ...
[١] البحار: ج ١٨ ص ٩٨ - [١٠٠]و ج ٦٠ ص ١٠٦، والاختصاص: ص ١٨٢. [٢] البحار: ج ١٦ ص ٤٩. [٣] البحار: ج ١٦ ص ٧٨ و ٧٩ وعوالم العلوم: ج ١١ ص ٤١.