مأساة الزهراء عليها السلام - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣١٥
قال: فذهب أمير المؤمنين (ع) فوجد الباب مغلقا، فاستفتح، فلم يفتح له، فتحامل على الباب فكسره، ودخل الخ [١] .
٤ - وسأل ابن الكواء عليا (ع): أين كنت حيث ذكر الله نبيه وأبا بكر، {ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه: لا تحزن إن الله معنا}؟
فقال أمير المؤمنين (ع): ويلك يا ابن الكواء، كنت على فراش رسول الله (ص) وقد طرح علي برده... إلى أن يقول: وجعلوني في بيت، واستوثقوا مني ومن الباب بقفل.. إلى أن قال: ثم سمعت صوتا آخر يقول: يا علي، فإذا بالباب قد تساقط ما عليه، وفتح، فقمت وخرجت [٢].
٥ - وفي احتجاج أمير المؤمنين (ع) على اليهود، ذكر (ع) لهم أن مشركي مكة قالوا للنبي (ص): يا محمد، ننتظر بك إلى الظهر، فإن رجعت عن قولك، وإلا قتلناك، فدخل النبي (ص) في منزله، فأغلق عليه بابه مغتما لقولهم الخ [٣].
٦ - وفي حديث الهجرة: فتح رسول الله الباب وخرج [٤] .
[١] الكافي: ج ٨ ص ٢٧٦، و
٢٧٧، والبحار: ج ٢٢ ص ٢٦٥ و ٢٦٦. [٢] خصائص الأئمة للسيد الرضي: ص ٥٨ (ط سنة ١٤٠٦ ه. نشر مجمع البحوث
الإسلامية - مشهد - ايران)، والخرايج والجرايح: ج ١ ص ٢١٥ (ط سنة ١٤٠٩ ه، قم) وفي
هامشه عن حلية الأبرار: ج ١ ص ٢٧٨، وعن مدينة المعاجز: ص ٧٦، وراجع: البحار: ج ٣٦
ص ٤٣ و ٤٤ و ج ١٩ ص ٧٦. [٣] البحار: ج ١٠ ص ٣٦، و ج ١٨ ص ٥٦، والاحتجاج: ج ١ ص ٥١٣، وعن الخصال. [٤] البحار: ج ١٩ ص ٧٣، والخرايج والجرايح: ج ١ ص ١٤٤.