مأساة الزهراء عليها السلام - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٧١
١٨ - عن سفينة مولى رسول الله: أن امرأة من الأنصار أهدت له (ص) طيرين.. إلى أن تقول الرواية:... فقال (ص): افتح له. ففتحت [١].
١٩ - وفي قصة الإفك على مارية، أمر النبي (ص) عليا (عليه السلام) بقتل جريج، يقول النص: فضرب علي باب البستان، فأقبل إليه جريج ليفتح له الباب، فلما رأى عليا عرف في وجهه الشر، فرجع، ولم يفتح الباب، فوثب علي على الحائط ونزل إلى البستان الخ..:[٢] .
ومن الواضح: أنه لو كان ثمة ستر على الباب لم يحتج عليه السلام إلى أن يثب على الحائط.
٢٠ - وعن عائشة، كان النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) يصلي والباب عليه مغلق، فجئت، فمشى حتى فتح لي، ثم رجع (راجع عنوان: غلق الباب).
٢١ - تقدم عن جابر، عنه (ص): أغلق بابك، واذكر اسم الله، فإن الشيطان لا يفتح بابا مغلقا (راجع عنوان غلق الباب).
٢٢ - وتقدم في حديث زواج فاطمة: فقالت: أم أيمن: من هذا ؟ فقال: أنا رسول الله. ففتحت له الباب .
٢٣ - وتقدم حديث مجئ النبي (ص)، وأبي بكر، وعمر إلى بيت أبي الهيثم بن التيهان، وفيه: ففتحت الباب فدخلنا الخ.. فراجع
[١] البحار: ج ٣٨، ص ٣٥٥ عن
الطرائف. [٢] راجع عنوان: ضرب، أو طرق، أو دق، أو قرع الباب، الحديث رقم / ٨.