مأساة الزهراء عليها السلام - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٦٠
فاطمة (عليها السلام) ليلا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، فدقت الباب. فقال (صلى الله عليه وآله وسلم): اسمع حس حبيبي بالباب. زاد الرزندي الحنفي: فقال النبي (ص) إن هذا لدق فاطمة...
إلى أن قال: فقومي فافتحي لها الباب الخ.. [١].
١٣ - وفي حديث: أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال لأنس: أول من يدخل علي اليوم أمير المؤمنين، وسيد المسلمين.. فجاء علي (ع) حتى ضرب الباب. فقال: من هذا يا أنس ؟ قلت: علي. قال: افتح له، فدخل..:[٢] .
١٤ - وفي حديث تزويج فاطمة بعلي، يقول (صلى الله عليه وآله وسلم): .. يا أبا الحسن. فوالله، ما عرج الملك من عندي حتى دققت الباب[٣].
١٥ - وفي حديث تزويج فاطمة أيضا: .. أقبل النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) حتى دق الباب، فقالت أم أيمن: من هذا؟ فقال: أنا رسول الله. ففتحت له الباب، وهي تقول الخ..[٤] .
[١] بحار الأنوار: ج ٩٠ ص ٢٧٢، و ج ٤٣ ص ١٥٢، عن الدعوات للراوندي ص ٤٧، ونظم درر السمطين ص ١٩٠. [٢] كشف اليقين ص ٣٠٥، وكشف الغمة: ج ١ ص ٣٤٢ والبحار: ج ٣٧ ص ٢٩٦ و ٢٩٧،
واليقين لابن طاووس: ص ١٦١، ومناقب الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع)
للقاضي محمد بن سليمان الكوفي، ج ١ ص ٣٦١ و ٣٦٠ و ٣١٣ و ٣٩٤، ونقله في هامش الكتاب
عن حلية الأولياء: ج ١ ص ٦٣ ومصادر أخرى فراجع. [٣] قد ذكر الحديث مع
مصادره تحت عنوان: ضرب أو طرق، أو دق، أو قرع الباب. [٤] كشف الغمة: ج ١ ص ٣٧١ وراجع مجمع الزوائد: ج ٩ ص ٢١٠، وشرح الأخبار: ج ٣ ص ٥٦ / ٥٧.