مأساة الزهراء عليها السلام - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٥٩
فرجعت، وطرقت الباب، فقالت لي عائشة: من هذا ؟ فقلت: أنا علي.
فقالت: إن النبي على حاجة.
فانثنيت مستحييا من دقي الباب. ووجدت في صدري ما لا أستطيع عليه صبرا. فرجعت مسرعا، فدققت الباب دقا عنيفا. فقالت لي عائشة: من هذا ؟ فقلت أنا علي.
فسمعت رسول الله (ص) يقول لها: يا عائشة افتحي (له الباب، ففتحت، فدخلت الخ..)
وفي بعض نصوص الحديث: فقرع الباب قرعا خفيفا .
وفي بعضها: فضرب الباب ضربا شديدا .
وفي بعض نصوصه عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): فمكثت مليا فلم أر أحدا يطرق الباب . وفي بعضها عن علي: فجئت فطرقت الباب... فرجعت فدققت الباب الدق الذي سمعته يا رسول الله [١] .
١١ - وفي حديث الإفك على مارية: فضرب على باب البستان، فأقبل إليه جريج ليفتح له الباب الخ..[٢] .
١٢ - وعن سويد بن غفلة، قال: أصابت عليا شدة، فأتت
[١] راجع: الاحتجاج: ج ١ ص ٤٧٠ و ٤٧١ وكشف اليقين: ص ٣٠٥، وراجع: البحار: ج ٣٨، ص ٣٤٩ و ٣٥٠ و ٣٠٥ و ٣٥٦ و [٣٥٧]والطرائف ص ٧٢ وعن ابن المغازلي. [٢] تفسير القمي: ج ٢ ص ٩٩ و ١٠٠ والبحار: ج ٢٢ ص ١٥٥، عنه وتفسير
البرهان: ج ٣ ص ١٢٦ و ١٢٧، و ج ٤ ص ٢٠٥، وتفسير نور الثقلين: ج ٣ ص ٥٨١ و ٥٨٢.