مأساة الزهراء عليها السلام - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٥٨
مغطى، فرجعت إلى عائشة فأخبرتها، فقالت: ادخلها.. إلى أن تقول الرواية: ثم جاء جاء فدق الباب، فخرجت إليه، فإذا علي بن أبي طالب، فرجعت فأخبرته (ص) فقال: أدخليه، ففتحت له الباب، فدخل الخ.. [١].
٨ - وفي حديث: أن معاذ بن جبل دخل المدينة ليلا، وأتى باب عائشة، فدق عليها الباب.
فقالت: من هذا الذي يطرق بنا ليلا ؟
قال: أنا معاذ بن جبل.
ففتحت الباب[٢] . وذلك حين وفاة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم).
٩ - ويروي أنس حديث الطير ، ويذكر فيه عبارة: فضرب الباب عدة مرات.. فراجع [٣].
١٠ - وفي حديث الطير يقول علي (عليه السلام): ثم إني صرت إلى باب عائشة، فطرقت الباب، فقالت لي عائشة: من هذا ؟
فقلت لها: أنا علي. فقالت: إن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) راقد.
فانصرفت، ثم قلت: النبي (ص) راقد وعائشة في الدار.
[١] كشف اليقين: ص ٢٩٢، وكشف الغمة للإربلي: ج ١ ص ٣٤٣، عن مناقب ابن
مردويه والبحار: ج ٣٢ ص ٢٨٢ و ج ٣٨ ص ٣٥١، واليقين لابن طاووس: ص ٦١ و ٤١ و ١٤. [٢] الثقات ج ٢ ص ١٦٣. [٣] الإتحاف بحب الأشراف: ص ٨.