مأساة الزهراء عليها السلام - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٣٣
... فسألته عن بيت عائشة، فقال: كان بابه من جهة الشام.
قلت: مصراعا كان أو مصراعين ؟ !
قال: كان باب واحد.
قلت: من أي شئ كان ؟.
قال: من عرعر أو ساج.. [١] .
قال السمهودي: وهذا مستند ابن عساكر في قوله: وباب
البيت شامي. ولم يكن على الباب غلق مدة حياة عائشة [٢] .
وقال ابن النجار: .. كان لبيت عائشة مصراع واحد من عرعر أو ساج [٣] .
والعرعر هو شجر السرو. والساج شجر يعظم جدا، وخشبه أسود، وزين، لا تكاد الأرض تبليه، ومنبته بلاد الهند فقط[٤] .
ونضيف هنا: أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) هو الذي بنى الحجر لنسائه، في منازل كانت لحارثة بن النعمان [٥]. فهل يعقل أن يكون (صلى الله عليه وآله وسلم) قد خصص عائشة بباب من ساج أو عرعر وترك سائر نسائه ؟ !
مع الإلفات إلى أن السؤال والجواب قد كانا عن خصوص
[١] راجع: وفاء الوفاء: ج ٢ ص ٤٥٩ و ٤٦٠ و ٥٤٢. [٢] وفاء الوفاء: ج ٢ ص ٥٤٢. [٣] وفاء الوفاء: ج ٢ ص ٤٥٨ و ٥٤٠. [٤] راجع: أقرب الموارد: ج ١ ص ٥٥٤ و ج ٢ ص ٢٦٢. [٥] راجع: وفاء الوفاء: ج ٢ ص ٤٦٢ و ٤٦٣.