مأساة الزهراء عليها السلام - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٩٧
تحريف كتاب المعارف لابن قتيبة حسبما ذكره لنا ابن شهرآشوب المتوفي سنة ٥٨٨ ه. ; حيث قال:
.. وفي معارف القتيبي: أن محسنا فسد من زخم قنفذ العدوي [١].
وقال الكنجي الشافعي المقتول سنة ٦٨٥ ه. عن الشيخ المفيد:
وزاد على الجمهور، وقال: إن فاطمة عليها السلام أسقطت بعد النبي ذكرا، كان سماه رسول الله (ص) محسنا. وهذا شئ لم يوجد عند أحد من أهل النقل إلا عند ابن قتيبة[٢] .
ويظهر أنه يقصد بذلك: نقل ابن قتيبة له في كتاب المعارف، وذلك بقرينة كلام ابن شهر آشوب المتقدم.
لكن الموجود في كتاب المعارف لابن قتيبة المطبوع سنة ١٣٥٣ ه. صفحة ٩٢ هو العبارة التالية:
وأما محسن بن علي فهلك، وهو صغير .
وهكذا في سائر الطبعات المتداولة الآن. فلماذا هذا التحريف، وهذه الخيانة للحقيقة وللتاريخ يا ترى ؟ !
٥٧ - وقال الشهرستاني، المتوفي سنة ٥٤٨ ه، وهو يتحدث عن النظام المتوفي سنة ٢٣١ ه: وزاد في الفرية، فقال: إن عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة، حتى ألقت الجنين من بطنها، وكان يصيح:
أحرقوا دارها بمن فيها.
[١] مناقب آل أبي طالب: ج ٣
ص ٤٠٧ ط دار الأضواء، والبحار: ج ٤٣ ص ٢٣٣. [٢] كفاية الطالب: ص ٤١٣.