مأساة الزهراء عليها السلام - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٦٧
فقال عمر: قم يا علي بن أبي طالب فبايع.
قال (ع): فإن لم أفعل ؟
قال: إذا والله نقتلك .
واحتج عليهم علي (ع) ثلاث مرات، ثم مد يده من غير أن يفتح كفه، فضرب عليها أبو بكر. ورضي (منه) بذلك، ثم توجه إلى منزله وتبعه الناس [١].
٩ - ويقول سليم بن قيس أيضا: قال ابن عباس: ثم إنهم تآمروا وتذاكروا فقالوا: لا يستقيم لنا أمر ما دام هذا الرجل حيا !
فقال أبو بكر: من لنا بقتله ؟
فقال عمر: خالد بن الوليد ! فأرسلا إليه فقالا: يا خالد، ما رأيك في أمر نحملك عليه؟
قال: احملاني على ما شئتما، فوالله إن حملتماني على قتل ابن أبي طالب لفعلت.
فقالا: والله ما نريد غيره. قال: فإني له!
فقال أبو بكر: إذا قمنا في الصلاة صلاة الفجر فقم إلى جانبه ومعك السيف. فإذا سلمت فاضرب عنقه.
[١] سليم بن قيس (بتحقيق الأنصاري): ج ٢ ص ٨٦٢ / ٨٦٨ والبحار: ج ٢٨ ص ٢٩٧ / ٢٩٩. و ج ٤٣، ص ١٩٧، وراجع: العوالم: ج ١١ ص ٤٠٠ / ٤٠٤.