مأساة الزهراء عليها السلام - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٤٠
٤٢ - وفي رسالة عمر لمعاوية: ... واشتد بها المخاض، ودخلت البيت، فأسقطت سقطا سماه علي محسنا[١].
٤٣ - نقل الصدوق عن بعض المشايخ في تفسير قوله: إن لك كنزا في الجنة ، إن هذا الكنز هو ولده المحسن، وهو السقط الذي ألقته فاطمة لما ضغطت بين البابين[٢] .
٤٤ - وفي رواية عن الإمام الصادق (ع): وتضرب وهي حامل.. إلى أن قال: وتطرح ما في بطنها من الضرب . إلى أن تقول الرواية: وأول من يحكم فيه محسن بن علي في قاتله، ثم في قنفذ [٣].
٤٥ - وفي رواية أخرى عن الإمام الصادق (ع): ورفس بطنها، وإسقاطها محسنا.
وتقول الرواية أيضا: وركل الباب برجله، حتى أصاب بطنها، وهي حامل بالمحسن لستة أشهر، وإسقاطها إياه.
وتقول: وتضرب، ويقتل جنين في بطنها.
وجاء فيها أيضا: فقد جاءها المخاص من الرفسة، ورد الباب، فأسقطت محسنا...
[١] البحار: ج ٣٠ ص ٢٩٤ و
٢٩٥. [٢] معاني الأخبار: ص ٢٠٥ -
٢٠٧، والبحار: ج ٣٩، ص ٤١ و ٤٢. [٣] كامل الزيارات: ص ٣٣٢ - ٣٣٥، والبحار: ج ٢٨ ص ٦٢ - ٦٤، وراجع: ج ٥٣ ص ٢٣، وراجع: عوالم العلوم: ج ١١ ص ٣٩٨، وجلاء العيون للمجلسي: ج ١ ص ١٨٤ - ١٨٦.