مأساة الزهراء عليها السلام - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٣٦
٢١ - وقال الشيخ الطوسي: والمشهور الذي لا خلاف فيه بين الشيعة: أن عمر ضرب على بطنها حتى أسقطت، فسمي السقط محسنا والرواية بذلك مشهورة عندهم[١].
٢٢ - وقال عبد الجليل القزويني: .. أن عمر ضرب بطن فاطمة، وقتل جنينا في بطنها، كان الرسول سماه محسنا [٢] .
٢٣ - وقال الفاضل المقداد: بعث إليها عمر حتى ضربها على بطنها، وأسقطت سقطا، اسمه محسن [٣].
٢٤ - وقال البياضي: اشتهر في الشيعة: أنه حصر فاطمة في الباب، حتى أسقطت محسنا [٤] .
٢٥ - وقال ابن أبي جمهور: .. وضغطها بالباب حتى أسقطت جنينا.
وقال: أما حديث الاحراق، والضرب، وإجهاض الجنين فبعضه مروي عنكم الخ..[٥].
٢٦ - وقال المحقق الكركي معترضا عليهم: ... وجمع الحطب عند الباب، وإسقاط فاطمة محسنا[٦] .
٢٧ - وذكر القاضي التستري بعض ما يدل على إسقاط
[١] تلخيص الشافي: ج ٣ ص ١٥٦ و ١٥٧. [٢] النقض: ص ٢٩٨. [٣] اللوامع الإلهية في
المباحث الكلامية، ص ٣٠٢. [٤] الصراط المستقيم: ج ٣ ص ١٢. [٥] مناظرة الغروي والهروي:
ص ٤٧ و ٤٨، (ط سنة ١٣٩٧ ه. ق.). [٦] نفحات اللاهوت: ص ١٣٠.