العصمة حقيقتها ـ أدلّتها - الأنصاري، الشيخ محمد حسين - الصفحة ١٢٠ - المبحث الثاني أدلّة العصمة من السُنّة
المبحث الثاني : أدلّة العصمة من السُنّة
في أحاديث الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم والأئمة الأطهار من أهل البيت عليهمالسلام طائفة كبيرة من النصوص التي تدل دلالة صريحة علىٰ عصمة الأنبياء والأئمة عليهمالسلام انتخبنا منها هذه المجموعة :
١ ـ عن تفسير الصافي عن الصادقين عليهماالسلام : « إنّ أيوب عليهالسلامأُبتلي بغير ذنب سبع سنين ، وانّ الأنبياء معصومون لا يذنبون ، ولا يزيغون ، ولا يرتكبون ذنباً صغيراً ، ولا كبيراً » [١].
٢ ـ وقال الإمام الصادق عليهالسلام : « نحن خزّان علم الله ، نحن تراجمة أمر الله ، نحن قوم معصومون ، أمر الله تبارك وتعالىٰ بطاعتنا ، ونهى عن معصيتنا ، نحن الحجة البالغة علىٰ من دون السماء وفوق الأرض » [٢].
٣ ـ وعن الإمام الرضا عليهالسلام : « إنّ الله يقول في كتابه ( وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ )يعني آل محمد عليهمالسلاموهم الذين يستنبطون منهم القرآن ، ويعرفون الحلال والحرام ، وهم الحجة لله علىٰ خلقه » [٣].
٤ ـ قال الإمام علي عليهالسلام : « وقد جعل الله للعلم أهلاً وفرض علىٰ
[١] تفسير الصافي : ٤٥٠. ورواه كذلك المجلسي في بحار الانوار ١٢ : ٣٤٨ عن جعفر بن محمد عن أبيه عليهماالسلام. [٢] اصول الكافي ١ : ٢٦٩ / ٦. [٣] جامع أحاديث الشيعة ، عن الوسائل ٣ : ٣٨٩.