رسالتان في البداء - الخوئي، السيد أبوالقاسم، محمد جواد البلاغي - الصفحة ٤١

و قال: فكلّ أمر يريده الله فهو في علمه قبل أن يصنعه، ليس شيء يبدو له إلا و قد كان في علمه، إن الله لا يبدو له من جهل» [١٨].

و روى أيضاً عن عمار بن موسى، عن أبي عبدالله عليه السلام:

«سئل عن قول الله: (يمحو الله...).

قال: إن ذلك الكتاب كتاب يمحو الله [ فيه] [١٩] ما يشاء و يثبت، فمن ذلك الذي يردّ الدعاء القضاء، و ذلك الدعاء مكتوب عليه: الذي يردّ به القضاء، حتى إذا صار إلى أم الكتاب لم يغن الدعاء فيه شيئاً»[٢٠].

و روى الشيخ الطوسي في كتاب «الغيبة» بإسناده عن البزنطي، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام، قال:

«[قال] [٢١] علي بن الحسين، و علي بن أبي طالب قبله، و محمد بن علي، و جعفربن محمد: كيف لنا بالحديث مع هذه الآية: (يمحوالله...) فأما من قال بأن الله تعالى لا يعلم


[١٨] تفسير العياشي ٢/٢١٨ ح ٧١ وفيه: «لكل» بدل «فكل»، و عنه في بحار الأنوار٤/١٢١ح ٦٣ (باب البداء و النسخ ج٢ ص ١٣٩) - و كان المتن منقولاً من البحار-.

[٢١] أثبتناه من المصدر.(م).