رسالتان في البداء - الخوئي، السيد أبوالقاسم، محمد جواد البلاغي - الصفحة ٢٣

ما عُبِدَ اللهُ بشيء مثل البداء[١٥].

و معتبرة هشام بن سالم، عن أبي عبدالله عليه السلام:

ما عُظّم الله (بشيء مثل) البداء[١٦].

و صحيحة الريان، عن الرضا عليه السلام:

ما بعث الله نبيّاً قطّ إلا بتحريم الخمر و أن يقرّ لله با لبداء[١٧].

و نحوها معتبرتا مرازم وجهم، عن أبي عبدالله عليه السلام [١٨].

فإن الاعتراف بمجرد انّة يظهر لله من الأمور ما لم يكن محتسباً- بل كان المحتسب غيره- ليس له أهميّة بالنسبة إلى جلال الله.

إذن، فالفضل المذكور و الأهميّة الكبرى للاعتراف


[١٥] الكافي ١/١١٣ ح ١.

١٦- الكافي ١/١١٣ ذح ١، وفيه بدل ما بين القوسين: بمثل.

[١٧] الكافي ١/١١٥ ح ١٥.

١٨- قال مرازم: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول: ما تنبّأ نبيّ قطّ حتى يقرّ لله بخمس خصال: بالبداء، و المشيئة، و السجود، و العبوديّة، و الطاعة.

الكافي ١/١١٥ ح ١٣.

و قال جهم عمّن حدّثه -: قال أبو عبدالله عليه السلام: أن الله عزّو جلّ أخبر محمداً صلّى الله عليه وآله و سلّم بما كان منذ كانت الدنيا، و بما يكون إلى انقضاء الدنيا، و أخبره بالمحتوم من ذلك، واستثنى عليه فيما سواه.

الكافي ١/١١٥ ح ١٤.