رسالتان في البداء - الخوئي، السيد أبوالقاسم، محمد جواد البلاغي - الصفحة ١٠

و هما:

١ ـ العلّامة المجاهد آية الله الشيخ محمّد جواد البلاغي (١٢٨٢ ـ ١٣٥٢ هـ)

الذي ما فتئ يقارع الفرق الباطلة و الأفكار الهدّامة،و يدكّ حصونها و يفنّد مزاعمها و مفترياتها،فبرع في ردّ كيدهم و دحض أبا طيلهم، فكان أكثر من نصف مجموع ما جاد به يراعه الشريف ـ الذي تجاوز الخمسين مصنّفاً ـ هو في مجال العقائد، و البقيّة في الفقه و الأصول و التفسير و غيرها.

فكان من الأفذاذ الذين يندر وجودهم في الأزمان ممّن حامى و ذبّ عن قدس الشريعة و المذهب؛ قدّس الله نفسه الزكية، و نوّر مرقده،و جعل الجنّة مـأواه [٣].

٢ـ آيةالله العظمى السيد أبوالقاسم الموسوي الخوئي (١٣١٧ ـ ١٤١٣هـ)

الذي كان نجماً لامعاً في سماء المرجعية الدينية و الحوزات العلمية، فربّى و تخرّج على يديه- في غضون أكثر من ستّين سنة من التدريس و الإفادة - مئات من العلماء و الأفاضل و المجتهدين، فصار منهم من هو مرجع تقليد للشيعة اليوم، و منهم المتخصّصين في شتّى علوم المعرفة، كفقهاء و محقّقين و باحثين و مفكّرين و خطباء و مرشدين وأساتذة


[٣]لمزيد الاطلاع على ترجمة - قدّس سرّه - انظر على سبيل المثال:أعيان الشيعة ٤/٢٥٥، نقباء البشر في القرن الرابع عشر ١/٣٢٣ رقم ٦٦٣، الكنى و الأ لقاب ٢/٨٣ رقم ٥، ا‌لأعلام ٦/٧٤.