رسالتان في البداء - الخوئي، السيد أبوالقاسم، محمد جواد البلاغي - الصفحة ١٣
ذلك بين معقوفتين [ ].
كما أعدت ترتيب و صياغة التخريجات في هوامشها، إذ ربما نقل السيّد الخوئي - قدس سره - الرواية بالواسطة لا من المصدر الأصلي، و ذلك بإ حالتها على مصادرها الأ صلية أوّلاً، و أثبتّ ما تضمّنته من اختلافات، و من ثمّ ألحقت بها المصادر الوسيطة، كالجوامع الحديثية: بحار الأنوار و الوافي، واعتمدت في ذلك كلّه على الطبعات الجديدة للمصادر؛ لأنها أكثر تداولاً، و أيسر تناولاً.
وأبقيت على التخريجات القديمة كما هي، التي ربما اعتمد فيها السيد الخوئي على الطبعات الحجرية، و جعلتها بين قوسين () محافظة على الأصل من ناحية، و ليستفيد منها من يمتلك تلك الطبعات من المصادر من نا حية أخرى؛ و ليكون الجمع أتم و أكمل، كما إنّني لم أدقّق في صحّة هذه التخريجات، لعدم توفّر تلك الطبعات لديّ، و لذلك لم أدرجها في قائمة المصادر، كما وقد أشرت في الهامش إلى ما كان منقولاً منه بالواسطة.
كما أدرجت تخريجات الآيات الكريمة في الهامش بدلاً عن إلحاقها بها في المتن كما كانت عليه في السابق.
ثمّ انّ السيد الخوئي كان قدأحال على ثلاث تعليقات في آخر كتابه، فأدرجتها في محالّها من الهامش.
كما أضفت بعض الهوامش التوضيحية، فما كان منه