رسالتان في البداء - الخوئي، السيد أبوالقاسم، محمد جواد البلاغي - الصفحة ١٤
مستقلاً ألحقت به حرف (م) وما كان منه ملحقاً بالهامش الأصلي جعلته بين معقوفتين[ ] وألحقت به حرف(م) أيضاً، ليعلم أنّه ممّا ليس في الأصل، فهو مضاف مزيد، أمّا ما كان في ثنايا الهامش فاكتفيت بجعله بين المعقوفتين [ ] لتميّز عمّا كان في الأصل.
فكل ما في الهوامش هو منه قدّس سره، إلا ما كان بين معقوفتين [ ] أو ملحقاً به حرف (م).. فأصبحت الهوامش هي هي، و هي غيرها.
في الختام:
ما كان عملي هذا إلا خدمة للحقّ ابتغاء مرضاة الله تبارك و تعالى، و ما هو إلا من منّه وفضله، عسى الله أن ينفع به، فهو وليّ ذلك، والله من وراء القصد، وهو يهدي السبيل.
٩ ربيع الاول ١٤١٤ هـ
ذكرى اليوم الاول من إمامة الإمام المهدي المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف
محمد علي الحكيم /قم المشرّفة