دليل الحيران علي مورد الظمان - المارغني التونسي - الصفحة ١٨١
ثم أخبر عن أبي داود بحذف ألف: "والقواعد".
أما "تساقط" ففي "مريم": {تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيًّا} [١]، وقد اتفقت القراء السبعة على قراءته بألف بعد السين، وقرئ شاذا تسقط بوزن تكرم.
وأما "سامرا" ففي "قد أفلح": {سَامِراً تَهْجُرُون} [٢]، لا غير وقد قرأه جماعة في الشاذ بضم السين، وفتح الميم مشددة جمع سامر، ولا يدخل في "سامرا"، "السامري"، ولذا نص عليه بعد.
وأما "باعد" ففي "سبأ": {فَقَالُوا رَبَّنَا بَاعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا} [٣] لا غير. وقد قرأه المكي، والبصري، وهشام بتشديد العين المكسورة، وإسقاط الألف قبلها.
وأما "القواعد" المحذوف لأبي داود ففي "النور": {وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ اللَّاتِي لا يَرْجُونَ نِكَاحاً} [٤]، والواو فيه من لفظ القرآن، ولا يدخل فيه ما في سورة "البقرة"، و"النحل"، من لفظ "القواعد"، لتقدمه على الترجمة، والعمل عندنا على حذف: "والقواعد"، الذي في "النور"، وإثبات ألف الذي في غيرها، وقوله: تساقط، بكسر الطاء لالتقاء الساكنين.
ثم قال:
ثم فواكه وفي أعمامكم ... وجاء في الأحزاب في أفواهكم
أخبر عن أبي داود بحذف ألف: "فواكه"، و: "أعمامكم"، و"أفواهكم"، الواقع في سورة "الأحزاب".
أما "فواكه" ففي "قد أفلح": {لَكُمْ فِيهَا فَوَاكِهُ كَثِيرَةٌ} [٥]، وهو متعدد في "اليقطين" و"المرسلات".
وأما "أعمامكم" ففي "النور": {أَوْ بُيُوتِ أَعْمَامِكُمْ} [٦] لا غير.
[١] سورة مريم: ١٩/ ٢٥.
[٢] سورة المؤمنون: ٢٣/ ٦٧.
[٣] سورة سبأ: ٣٤/ ١٩.
[٤] سورة النور: ٢٤/ ٦٠.
[٥] سورة المؤمنون: ٢٣/ ١٩.
[٦] سورة النور: ٢٤/ ٦١.