دليل الحيران علي مورد الظمان
(١)
٣ ص
(٢)
٣ ص
(٣)
٣ ص
(٤)
٨ ص
(٥)
١٩ ص
(٦)
٢٣ ص
(٧)
٢٦ ص
(٨)
٣١ ص
(٩)
٣١ ص
(١٠)
٣٢ ص
(١١)
٥٣ ص
(١٢)
٥٦ ص
(١٣)
٦٣ ص
(١٤)
٦٥ ص
(١٥)
٩٥ ص
(١٦)
١٢٤ ص
(١٧)
١٥٤ ص
(١٨)
٢٠٤ ص
(١٩)
٢٢٥ ص
(٢٠)
٢٣١ ص
(٢١)
٢٣٧ ص
(٢٢)
٢٤٦ ص
(٢٣)
٢٦٤ ص
(٢٤)
٢٧٧ ص
(٢٥)
٢٨٣ ص
(٢٦)
٢٨٥ ص
(٢٧)
٢٨٦ ص
(٢٨)
٣٠٧ ص
(٢٩)
٣١٢ ص
(٣٠)
٣١٤ ص
(٣١)
٣١٦ ص
(٣٢)
٣١٦ ص
(٣٣)
٣١٧ ص
(٣٤)
٣٢٠ ص
(٣٥)
٣٢٢ ص
(٣٦)
٣٢٣ ص
(٣٧)
٣٢٥ ص
(٣٨)
٣٢٦ ص
(٣٩)
٣٢٧ ص
(٤٠)
٣٢٨ ص
(٤١)
٣٣٠ ص
(٤٢)
٣٣٠ ص
(٤٣)
٣٣٣ ص
(٤٤)
٣٣٤ ص
(٤٥)
٣٣٥ ص
(٤٦)
٣٣٧ ص
(٤٧)
٣٣٨ ص
(٤٨)
٣٤٣ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
دليل الحيران علي مورد الظمان - المارغني التونسي - الصفحة ١٠
[٢]- المقرئ الفقيه عبد الله بن كثير بن عبد المطلب المكي[١]. تـ/ ١٢٠هـ/ ٧٣٧م، وهو أحد أصحاب القراءات السبع المشهورين بالقراء، روى عن عدد من الصحابة والتابعين، كان مقرئا للقرآن الكريم، حافظا له كما كان ضليعا في اللغة، تولى منصب القضاء بمكة المكرمة.
٣- المقرئ الفقيه عاصم[٢] بن أبي النجود أحد القراء السبعة، عاش في الكوفة، وروى الحديث عن جماعة من التابعين، حتى عد من علماء الحديث، والقراءات القرآنية تـ/ ١٢٧هـ/ ٧٤٥م.
العصر العباسي "١٣٢-٦٥٦هـ":
عرفت الأمصار الإسلامية: البصرة، والكوفة والشام، في هذا العصر تطورا كبيرا في الدراسات العلمية المختلفة في شتى مجالات الثقافة، وخاصة علم القراءات، ولا يخفى ما أسهم به النحاة وأهل اللغة في إغناء تلك الدراسات، فإليهم ترجع المحاولات الجادة في كل المواضيع الصعبة، ويظهر منهج أبي عبيدة[٣] اللغوي البصري. تـ/ ٢١٠هـ/ ٨٢٥م المحدد في شرح تلك المواضيع، فقد حاول أن يحدد لها شواهد من الشعر العربي القديم، وأن يفسرها بشذوذ اللغة، ومن الذين حاولوا ذلك أيضا اللغوي الكبير إمام النحاة سيبويه[٤] تـ/ ١٨٠هـ/ ٨٩٦م، الذي اعتمد القراءة الشائعة في البصرة، وفي مراكز أخرى، ولم يطلع على القراءة الدمشقية، وقد اتخذ أبو عبيد القاسم بن سلام[٥] تـ/ ٢٢٤هـ/ ٨٣٨م، في قضايا الخلاف بين مدرستي البصرة والكوفة، ووقف من ذلك موقف الإنتقاء، وأدخل فيه من القراءات مبدأ الاختيار، ونهج هذا النهج أبو حاتم السجستاني[٦]. تـ/ ٢٥٥هـ، /٨٦٨م وقد لا يفضي هذا إلى تفضيل قراءة على قراءة، وانتهت تلك القراءة بسيادة التيار
[١] ترجمته في الفهرس: ٢٨، والتيسير: ٢/ ٥١، ووفيات الأعيان: ٥/ ٣٦٧، وغاية النهاية: ١/ ٤٤٣، والتهذيب: ٥/ ٣٦٧، والجرح والتعديل: ٢/ ٤٤، والأعلام: ٤/ ٢٥٥، ومعجم الحفاظ: ١/ ٣٦٥.
[٢] ترجمته في الفهرس: ٢٩، والتسيير: ٩-٦، ووفيات الأعيان: ٨/ ٣٤٦، وميزان الاعتدال: ٢/ ٥، والتهذيب: ٥/ ٣٨، والأعلام: ٤/ ١٣، ومعجم حفاظ القرآن: ١/ ٣٣٠.
[٣] ترجمته في طبقات ابن سعد: ١/ ٦٠٢.
[٤] ترجمته في الفهرس: ٢٩.
[٥] ترجمته في طبقات ابن سعد: ٧/ ٩٣، والتاريخ الكبير: ٧/ ١٧٢، والمعارف: ٥٤٩، وتاريخ بغداد: ١٢/ ٤٠٣، وطبقات الفقهاء للشيرازي: ٦/ ١٦٢، ووفيات الأعيان: ٤/ ٦٠، وتذكرة الحفاظ: ٢/ ٤١٧، وسير الأعلام: ١٠/ ٤٩٠، وميزان الإعتدال: ٣/ ٣٧١، ومرآة الجنان: ٢/ ٨٣، والعبر: ١/ ٣٩٢، وغاية النهاية: ٢/ ١٧، والشذرات: ١/ ٢١٩.
[٦] ترجمته: في الجرح والتعديل: ٤/ ٢٠٤، والفهرست: ٥٨، والأنساب للسمعاني: ٢٩١، ونزهة: ١٤٥، ووفيات الأعيان: ٢/ ٤٣٠، ومرآة الجنان: ٢/ ١٥٢، والبداية والنهاية: ١٢/ ٢، وغاية النهاية: ١/ ٣٢٠، ومعرفة القراء الكبار: ١/ ٢١٩.
٣- المقرئ الفقيه عاصم[٢] بن أبي النجود أحد القراء السبعة، عاش في الكوفة، وروى الحديث عن جماعة من التابعين، حتى عد من علماء الحديث، والقراءات القرآنية تـ/ ١٢٧هـ/ ٧٤٥م.
العصر العباسي "١٣٢-٦٥٦هـ":
عرفت الأمصار الإسلامية: البصرة، والكوفة والشام، في هذا العصر تطورا كبيرا في الدراسات العلمية المختلفة في شتى مجالات الثقافة، وخاصة علم القراءات، ولا يخفى ما أسهم به النحاة وأهل اللغة في إغناء تلك الدراسات، فإليهم ترجع المحاولات الجادة في كل المواضيع الصعبة، ويظهر منهج أبي عبيدة[٣] اللغوي البصري. تـ/ ٢١٠هـ/ ٨٢٥م المحدد في شرح تلك المواضيع، فقد حاول أن يحدد لها شواهد من الشعر العربي القديم، وأن يفسرها بشذوذ اللغة، ومن الذين حاولوا ذلك أيضا اللغوي الكبير إمام النحاة سيبويه[٤] تـ/ ١٨٠هـ/ ٨٩٦م، الذي اعتمد القراءة الشائعة في البصرة، وفي مراكز أخرى، ولم يطلع على القراءة الدمشقية، وقد اتخذ أبو عبيد القاسم بن سلام[٥] تـ/ ٢٢٤هـ/ ٨٣٨م، في قضايا الخلاف بين مدرستي البصرة والكوفة، ووقف من ذلك موقف الإنتقاء، وأدخل فيه من القراءات مبدأ الاختيار، ونهج هذا النهج أبو حاتم السجستاني[٦]. تـ/ ٢٥٥هـ، /٨٦٨م وقد لا يفضي هذا إلى تفضيل قراءة على قراءة، وانتهت تلك القراءة بسيادة التيار
[١] ترجمته في الفهرس: ٢٨، والتيسير: ٢/ ٥١، ووفيات الأعيان: ٥/ ٣٦٧، وغاية النهاية: ١/ ٤٤٣، والتهذيب: ٥/ ٣٦٧، والجرح والتعديل: ٢/ ٤٤، والأعلام: ٤/ ٢٥٥، ومعجم الحفاظ: ١/ ٣٦٥.
[٢] ترجمته في الفهرس: ٢٩، والتسيير: ٩-٦، ووفيات الأعيان: ٨/ ٣٤٦، وميزان الاعتدال: ٢/ ٥، والتهذيب: ٥/ ٣٨، والأعلام: ٤/ ١٣، ومعجم حفاظ القرآن: ١/ ٣٣٠.
[٣] ترجمته في طبقات ابن سعد: ١/ ٦٠٢.
[٤] ترجمته في الفهرس: ٢٩.
[٥] ترجمته في طبقات ابن سعد: ٧/ ٩٣، والتاريخ الكبير: ٧/ ١٧٢، والمعارف: ٥٤٩، وتاريخ بغداد: ١٢/ ٤٠٣، وطبقات الفقهاء للشيرازي: ٦/ ١٦٢، ووفيات الأعيان: ٤/ ٦٠، وتذكرة الحفاظ: ٢/ ٤١٧، وسير الأعلام: ١٠/ ٤٩٠، وميزان الإعتدال: ٣/ ٣٧١، ومرآة الجنان: ٢/ ٨٣، والعبر: ١/ ٣٩٢، وغاية النهاية: ٢/ ١٧، والشذرات: ١/ ٢١٩.
[٦] ترجمته: في الجرح والتعديل: ٤/ ٢٠٤، والفهرست: ٥٨، والأنساب للسمعاني: ٢٩١، ونزهة: ١٤٥، ووفيات الأعيان: ٢/ ٤٣٠، ومرآة الجنان: ٢/ ١٥٢، والبداية والنهاية: ١٢/ ٢، وغاية النهاية: ١/ ٣٢٠، ومعرفة القراء الكبار: ١/ ٢١٩.