تفسير مقاتل بن سليمان - مقاتل بن سليمان - الصفحة ٧٣٣
فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ- ٩- يقول لا تنهره، ولا تعبس في وجهه، فقد كنت يتيما وَأَمَّا السَّائِلَ يعني الفقير المسكين فَلا تَنْهَرْ- ١٠- لا تنهره إذا سألك فقد كنت فقيرا وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ- ١١- يعني اشكر الله «على [١] » ما ذكر في هذه السورة، وما صنع الله- عز وجل- بك من الخير، إذ قال:
ألم تكن كذا ففعلت بك كذا أنزلت هاتين السورتين جميعا بمكة: «والضحى [٢] » ، «والليل [٣] » ، و «أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ [٤] » فجعل النبي- صلى الله عليه وسلم- يحدث بهما سرا إلى من يطمئن إليه، ثم أتاه جبريل- عليه السلام»
- بأعلى مكة فدفع الأرض بيديه فانفجرت «عين ماء [٦] » فتوضأ جبريل- عليه السلام- ليرى النبي- صلى الله عليه وسلم- وضوء الصلاة، ثم توضأ النبي- صلى الله عليه وسلم- فصلى به جبريل- عليه السلام-، فلما انصرف أخبر خديجة ثم صلت مع النبي- صلى الله عليه وسلم [٧] .
[١] «على» : زيادة اقتضاها السباق، ليست فى أ، ف.
[٢] سورة الضحى: ١.
[٣] سورة الليل: ١.
[٤] سورة الشرح: ١.
(٥) فى أ: «عليهما» ، وفى ف: «عليه» .
[٦] فى أ: «عينا من ماء» ، وفى ف: «عين ماء» .
[٧] من ف، وفى أنقص.