تفسير مقاتل بن سليمان - مقاتل بن سليمان - الصفحة ٦٤٧
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قوله: وَالسَّماءِ ذاتِ الْبُرُوجِ- [١]- يقول والسماء ذات النجوم، نظيرها في «تَبارَكَ [١] الَّذِي جَعَلَ فِي السَّماءِ بُرُوجاً» يقول جعل في السماء نجوما، «وَجَعَلَ فِيها سِراجاً» وهي الشمس «وَقَمَراً مُنِيراً [٢] » .
وقوله- تعالى-: وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ- [٢]- يقول هو يوم القيامة الذي وعد الله- عز وجل- أولياءه الجنة، وأعداءه النار، فذلك قوله: «وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ [٣] » .
وَشاهِدٍ وَمَشْهُودٍ- [٣]- يقول يوم النحر، «والفطر [٤] » ، ويوم الجمعة، فهذا قسم «إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ [٥] » ، قوله: قُتِلَ أَصْحابُ الْأُخْدُودِ- [٤]- وذلك أن يوسف بن «ذي [٦] » نواس من أهل نجران كان حفر «خدا [٧] » وأوقد فيه النار فمن تكلم منهم بالتوحيد أحرقه بالنار، وذلك «أنه [٨] » كان قد آمن من قومه ثمانون رجلا وتسع نسوة فأمرهم أن يرتدوا عن الإسلام فأبوا فأخبرهم أنه سيعذبهم بالنار فرضوا
[١] كذا فى أ، ف وكان الأنسب نظيرها فى «تبارك» (الفرقان) ، «تَبارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّماءِ بُرُوجاً» .
[٢] سورة الفرقان: ٦١.
[٣] فى أ: (قوله: «واليوم والموعود» ) ، وفى ف: (فذلك قوله: «وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ» ) .
[٤] «الفطر» : ساقطة من أ: وهي من ف.
[٥] سورة البروج: ١٢.
[٦] فى أ، ف: «ذا» .
[٧] فى أ: «جرفا» ، وفى ف: «خدا» .
[٨] فى أ: «أنه» ، وفى ف: «أنهم» .