تفسير مقاتل بن سليمان - مقاتل بن سليمان - الصفحة ٦٥٩
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَالسَّماءِ وَالطَّارِقِ- [١]- وَما أَدْراكَ يا محمد مَا الطَّارِقُ- [٢]- فسرها له؟ فقال: النَّجْمُ الثَّاقِبُ- [٣]- يعنى المضيء إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ- [٤]- وذلك أن الله- عز وجل- خلق [٢٣٦ ب] النجوم ثلاثة «نجوم [١] » يهتدى بها، ونجوم رجوم للشياطين، ونجوم مصابيح الأرض، فأقسم الله- عز وجل- بها، فقال: «إِنْ كُلُّ نَفْسٍ» ما من نفس «لَمَّا [٢] عَلَيْها حافِظٌ» من الملائكة يكتبون حسناته وسيئاته، قال: فإن «لا [٣] » يصدق هذا الإنسان بالبعث فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسانُ مِمَّ خُلِقَ- [٥]- قال: خُلِقَ مِنْ ماءٍ دافِقٍ- [٦]- ثم فسر الماء الدافق، فقال: إنه خلق من ماء الرجل، والمرأة «والتصق [٤] » بعضه على بعض فخلق منه يَخْرُجُ ذلك الماء مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرائِبِ- ٧- يقول من بين صلب الرجل وترائب المرأة، والترائب موضع القلادة فأما ماء الرجل فإنه أبيض غليظ منه العصب والعظم، «وأما [٥] » ماء المرأة فإنه أصفر رقيق منه اللحم والدم والشعر إِنَّهُ الرب- تبارك وتعالى- الذي خلقه من ماء دافق «عَلى رَجْعِهِ لَقادِرٌ» [٦] - ٨- قادر على أن يبعثه يوم القيامة يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ
[١] فى أ: «نجوما» ، وفى ف: «نجم» ، وتكرر ذلك فى الاثنين الآخرين.
[٢] فى أ، ف: «إلا» ، وفى الآية: «لما» . [.....]
[٣] «لا» : ساقطة من أ، وهي من ف.
[٤] فى أ، ف: «التزق» .
[٥] «وأما» : ساقط من أ، ف.
[٦] «عَلى رَجْعِهِ لَقادِرٌ» : ساقطة من أ، ف.