تفسير مقاتل بن سليمان - مقاتل بن سليمان - الصفحة ٢٢٣
بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ- ٦٧- أَفَرَأَيْتُمُ الْماءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ- ٦٨- أَأَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ يعنى من السحاب أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ- ٦٩- لَوْ نَشاءُ بعد العذوبة جَعَلْناهُ أُجاجاً يعني مالحا مرا من شدة الملوحة فَلَوْلا يعني فهلا تَشْكُرُونَ- ٧٠- رب هذه النعم فتوحدونه حين سقاكم ماء عذبا أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ- ٧١- يعني توقدون من الشجر والحجارة والقصب «إلا العناب [١] » أَأَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ يعني خلقتم شَجَرَتَها أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِؤُنَ- ٧٢- يعني الخالقون نَحْنُ جَعَلْناها هذه النار التي في الدنيا تَذْكِرَةً لنار جهنم الكبرى وَهي مَتاعاً لِلْمُقْوِينَ- ٧٣- يعني متاعا للمسافرين لمن كان بأرض فلاة وللأعراب فَسَبِّحْ يقول اذكر التوحيد بِاسْمِ رَبِّكَ يا محمد الْعَظِيمِ- ٧٤- يعني الكبير فلا أكبر منه فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ- ٧٥- يعني بمساقط «النجوم من القرآن» [٢] كله أوله وآخره في ليلة القدر نزل من اللوح المحفوظ من السماء السابعة [١٨٢ ب] إلى السماء الدنيا إلى السفرة، وهم الكتبة من الملائكة نظيرها في «عبس وتولى» [٣] : «بِأَيْدِي سَفَرَةٍ، كِرامٍ بَرَرَةٍ [٤] » ثم عظم [٥] القسم فقال: «وَإِنَّهُ [٦] » لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ- ٧٦-
[١] فى أ: «إلا العناب» ، وفى ف: «لا العناب» .
[٢] فى أ: «نجوم القرآن» ، ف: «النجوم من القرآن» .
[٣] سورة عبس: ١.
[٤] سورة عبس: ١٥- ١٦.
[٥] من ف، وفى أتكرار وخطأ. [.....]
[٦] فى ف: «إنه» .