تفسير مقاتل بن سليمان - مقاتل بن سليمان - الصفحة ٧٧٩
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قوله: لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ يعني اليهود والنصارى وَالْمُشْرِكِينَ يعني مشركي العرب مُنْفَكِّينَ يعني منتهين عن الكفر والشرك، وذلك أن أهل الكتاب «قالوا [١] » : «متي يبعث الذي نجده في كتابنا [٢] » ، «وقالت [٣] » العرب: «لَوْ أَنَّ عِنْدَنا ذِكْراً مِنَ الْأَوَّلِينَ لَكُنَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ [٤] » فنزلت: «لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ» يعني اليهود والنصارى وَالْمُشْرِكِينَ يعني مشركي العرب مُنْفَكِّينَ يعني منتهين عن الكفر والشرك، حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ- [١]- محمد- صلى الله عليه وسلم- فبين لهم ضلالتهم وشركهم، ثم أخبر الله- عز وجل- عن النبي- صلى الله عليه وسلم- فقال: رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ يَتْلُوا صُحُفاً [٢٤٦ ب] مُطَهَّرَةً- [٢]- يعني يقرأ صحفا مطهرة، يعني كتابا لأنها جماعة فيها «خصال [٥] » كثيرة، من كل نحو، مطهرة
[١] فى أ، ف: «أنه قال أهل الكتاب» .
[٢] من ف، وفى أ: «متى يبعث الله نجده فى كتابنا» .
أقول: «والمراد متى يبعث الله النبي الذي نجده فى كتابنا؟» .
[٣] فى أ، ف: «ونقول» .
[٤] سورة الصافات: ١٦٨- ١٦٩.
[٥] فى ف: «خيال» ، وفى ل: «خصال» ، وهي ساقطة من أ.