تفسير مقاتل بن سليمان - مقاتل بن سليمان - الصفحة ٢٧
قوله: وَإِذْ صَرَفْنا إِلَيْكَ يعني وجهنا إليك يا محمد نَفَراً مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ نفرا من الجن تسعة نفر من أشراف الجن وساداتهم من أهل اليمن من قرية يقال لها نصيبين [١] ورسول الله- صلى الله عليه وسلم- ببطن نخلة يقرأ القرآن في صلاة الفجر، «فَلَمَّا حَضَرُوهُ» [٢] فلما حضروا النبي- صلى الله عليه وسلم- «قالُوا» [٣] قال بعضهم لبعض: أَنْصِتُوا للقرآن، «وكادوا» [٤] أن يرتكبوه من الحرص، فذلك قوله: ... كادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَداً [٥] فَلَمَّا قُضِيَ يقول فلما فرغ النبي- صلى الله عليه وسلم- من صلاته وَلَّوْا يعني انصرفوا إِلى قَوْمِهِمْ يعني الجن مُنْذِرِينَ- ٢٩- يعني مؤمنين قالُوا يا قَوْمَنا إِنَّا سَمِعْنا محمدا- صلى الله عليه وسلم- «يتلوه» [٦] كِتاباً يعني يقرأ محمد- صلى الله عليه وسلم- كتابا يعني شيئا عجبا يعني قرآنا أُنْزِلَ على محمد- صلى الله عليه وسلم- مِنْ بَعْدِ مُوسى - عليه السلام- وكانوا مؤمنين بموسى مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ يقول يصدق كتاب محمد- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- الكتب التي كانت أنزلت على الأنبياء يَهْدِي يعني يدعو كتاب محمد- صلى الله عليه وسلم- إِلَى الْحَقِّ يعني إلى الهدى وَإِلى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ- ٣٠- يعنى يدعو إلى الدين المستقيم وهو الإسلام فلما أتوا قومهم قالوا لهم: يَا قَوْمَنا أَجِيبُوا داعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ
[١] فى أزيادة كالآتى: «اليمن» منهم، عمرو بن جابر، ومسحت وحسا وبسا، وشاصر وناصر، والقردمانى، وابنا الأندروانى» . وليست فى ف.
[٢] «فَلَمَّا حَضَرُوهُ» : ليست فى أ.
[٣] «قالوا» : ليست فى ا. [.....]
[٤] فى أ: «فكاد» ، وفى ف: «وكادوا» .
[٥] سورة الجن: ١٩.
[٦] فى الأصل: «يتلوا» .