تفسير مقاتل بن سليمان - مقاتل بن سليمان - الصفحة ٢٠٤
حدثنا عبد الله قال: قَالَ أَبِي: قَالَ أَبُو صَالِح، قَالَ مُقَاتِل: «لَمْ يَطْمِثْهُنَّ» لم يدميهن. قال أبو محمد، وقال الفراء: الطمث الدم يقال «طمثتها أدميتها [١] » «فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ» [٢] - ٥٧-، ثم نعتهن فقال: كَأَنَّهُنَّ في الشبه في صفاء الْياقُوتُ الأحمر «وَ» [٣] فى بياض الْمَرْجانُ- ٥٨- يعني الدر العظام «فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ» [٤] - ٥٩-، ثم قال:
هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ فى لدنيا إِلَّا الْإِحْسانُ- ٦٠- فى الآخرة يعنى هل جزاء أهل التوحيد فى الآخرة إلا الجنة فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ- ٦١-[١٨٠ أ] ثم ذكر جنات أصحاب اليمين، فقال: وَمِنْ دُونِهِما يعني ومن دون جنتي المقربين والصديقين، والشهداء في الفضل جَنَّتانِ- ٦٢- وهما جنة الفردوس، وجنة المأوى «فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ» [٥] - ٦٣-، ثم نعتهما فقال: مُدْهامَّتانِ- ٦٤- سوداوان من الري «والخضرة [٦] » فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ- ٦٥-يهِما عَيْنانِ نَضَّاخَتانِ
- ٦٦-: «مملوءتان [٧] » من كل خير لا ينتقصان فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ- ٦٧- فِيهِما فاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ-
[١] فى أ: «أنكحتها إذا أدمأتها» ، وفى ف: «دماتها» .
[٢] «فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ» : ساقطة من أ، ف.
[٣] «و» : ساقطة من أ، ف.
[٤] «فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ» : ساقطة من أ، ف.
[٥] «فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ» : ساقطة من أ، ف.
[٦] فى أ: «الخضر» . [.....]
[٧] فى أ، ف: «يعنى مملوءتان» .