تفسير مقاتل بن سليمان - مقاتل بن سليمان - الصفحة ٢٠٣
- ٥٠- في عين أخدود من ماء غير آسن «فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ» [١] - ٥١- فِيهِما مِنْ كُلِّ فاكِهَةٍ من كل لون من ألوان الفاكهة زَوْجانِ- ٥٢- يعني صنفان فَبِأَيِّ آلاءِ يعني نعماء رَبِّكُما تُكَذِّبانِ- ٥٣- مُتَّكِئِينَ عَلى فُرُشٍ بَطائِنُها مِنْ إِسْتَبْرَقٍ يعني ظاهرها من الديباج الأخضر فوق الفرش الديباج وهي بلغة فارس، نظيرها في آخر السورة «مُتَّكِئِينَ عَلى رَفْرَفٍ خُضْرٍ [٢] ... » يعني «المحابس [٣] » الخضر على الفرش، ثم قال: وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دانٍ- ٥٤- يعني ثمره، وجنى الشجر في الجنتين دان، يقول ما يجتني في الجنتين دان يقول طول الشجر لهذا المجتنى قريب «يتناوله [٤] » الرجل إن شاء جالسا، وإن شاء أو «متكئا [٥] » أو قائما، فَبِأَيِّ آلاءِ يعني نعماء رَبِّكُما تُكَذِّبانِ- ٥٥- فِيهِنَّ يعني في هذه الجنان الأربع في التقديم: جنة عدن، وجنة النعيم، وجنة الفردوس، وجنة المأوى، ففي هذه الجنان الأربع جنان كثيرة في الكثرة مثل ورق الشجر ونجوم السماء يقول: «فيهن» قاصِراتُ الطَّرْفِ يعني النساء يقول حافظات النظر عن الرجال، لا ينظرن إلى أحد غير أزواجهن ولا يشتهين، غيرهم لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ- ٥٦- لأنهن خلقن في الجنة مع شجر الجنة يعني لم يطمثهن إنس قبل أهل الجنة، ولا جان يعنى جن.
[١] «فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ» : ساقطه من أ.
[٢] سورة الرحمن: ٧٦.
[٣] فى أ: «النحابس» ، وفى ف: «المحابس» .
[٤] فى أ، ف: «بتناولها» ، والأنسب «يتناوله» .
[٥] «متكيا» ، وردت هكذا فى أ، ف، والأنسب «متكئا» .