تفسير مقاتل بن سليمان - مقاتل بن سليمان - الصفحة ١٣١
قالَ رَبُّكِ ستلدين غلاما إِنَّهُ هُوَ الْحَكِيمُ حكم أمر الولد في بطن سارة الْعَلِيمُ- ٣٠- بخلقه فلما رأى إبراهيم- عليه السلام- أنهم الملائكة قالَ لهم: فَما خَطْبُكُمْ يعني ما أمركم أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ- ٣١- «قالُوا» [١] قال جبريل- صلى الله عليه-: إِنَّا أُرْسِلْنا إِلى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ- ٣٢- يعني كفارا ظلمة يعنون قوم لوط لِنُرْسِلَ يعني لكي نرسل عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِنْ طِينٍ- ٣٣- «خلطة» [٢] الحجارة، الطين ملزق بالحجر مُسَوَّمَةً يعني معلمة عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ- ٣٤- يعني المشركين والشرك أسرف الذنوب وأعظمها فَأَخْرَجْنا مَنْ كانَ فِيها يعني في قرية لوط مِنَ الْمُؤْمِنِينَ- ٣٥- يعني المصدقين بتوحيد الله- تعالى- فَما وَجَدْنا فِيها غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ- ٣٦- يعنى المخلصين فهو لوط وابنتيه ريثا الكبرى «زعوتا» [٣] الصغرى وَتَرَكْنا فِيها آيَةً يعني عبرة لمن بعدهم لِلَّذِينَ يَخافُونَ الْعَذابَ الْأَلِيمَ- ٣٧- يعنى الوجيع نظيرها في هود [٤] وَفِي مُوسى إِذْ أَرْسَلْناهُ إِلى فِرْعَوْنَ بِسُلْطانٍ مُبِينٍ- ٣٨- يعني بحجة بينة واضحة وهي اليد والعصا فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ يعني فأعرض فرعون عن الحق بميله يعني عن الإيمان حين قال: ... مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا «أَرى» [٥] وَما أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشادِ [٦] وَقالَ فرعون
[١] فى أ: «قال» ، وفى حاشية أ: الآية «قالوا» . [.....]
[٢] فى أ: «خلط» ، وفى ف: «خلطة» .
[٣] فى أ: «زعرتا» ، وفى ف: «رعوثا» .
[٤] سورة هود: ٢٦ وتمامها: «أَنْ لا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ أَلِيمٍ» .
[٥] فى أ: أَرى ... إلى آخر الآية.
[٦] سورة غافر: ٢٩.