تفسير مقاتل بن سليمان - مقاتل بن سليمان - الصفحة ١٢٧
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَالذَّارِياتِ ذَرْواً- [١]- يعنى الرياح «ذرت» [١] ذروا فَالْحامِلاتِ وِقْراً- [٢]- يعني السحاب موقرة من الماء فَالْجارِياتِ يُسْراً- [٣]- يعني السفن مرت مرا فَالْمُقَسِّماتِ أَمْراً- ٤- يعني «أربعة» [٢] من الملائكة جبريل، وميكائيل، «وإسرافيل» [٣] وملك الموت يقسمون الأمر بين الخلائق، وهم المدبرات أمرا بأمره في بلاده وعباده فأقسم الله- تعالى- بهؤلاء الآيات إِنَّما تُوعَدُونَ يعني إن الذي توعدون من أمر الساعة لَصادِقٌ- ٥- يعنى لحق وَأقسم بهن أيضا إِنَّ الدِّينَ لَواقِعٌ- ٦- يعنى إن الحساب لكائن وَأقسم ب السَّماءِ ذاتِ الْحُبُكِ- ٧- يعني مثل الطرائق التي تكون في الرمل من الريح، ومثل الماء تصيبه الريح فيركب بعضه بعضا.
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: قال أبو صالح: «وَالسَّماءِ ذاتِ الْحُبُكِ» الخلق الحسن إِنَّكُمْ يا أهل مكة لَفِي قَوْلٍ يعني القرآن مُخْتَلِفٍ- ٨- شك يؤمن به بعضكم ويكفر به بعضكم يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ- ٩-
[١] فى أ: «أذرت» ، وفى ف: «ذرت» . [.....]
[٢] «أربعة» : كذا فى أ، ف.
[٣] «وإسرافيل» : من ف، وليست في أ.