أسرار العربيّة
(١)
قسم التّمهيد
٩ ص
(٢)
أوّلا تعريف موجز بالأنباريّ
١٣ ص
(٣)
ثانيا منهج الأنباريّ النّحويّ في كتاب «أسرار العربيّة»
١٨ ص
(٤)
ثالثا عملنا في الكتاب
٢٣ ص
(٥)
مصطلحات ورموز معتمدة في التّحقيق والتّعليق
٢٦ ص
(٦)
الكتاب محقّقا
٢٧ ص
(٧)
الباب الأوّل باب علم ما الكلم؟
٣٥ ص
(٨)
الباب الثّاني باب الإعراب والبناء
٤٤ ص
(٩)
الباب الثّالث باب المعرب والمبني
٤٧ ص
(١٠)
الباب الرّابع باب إعراب الاسم المفرد
٥٤ ص
(١١)
الباب الخامس باب التّثنية والجمع
٦١ ص
(١٢)
الباب السّادس باب جمع التّأنيث
٦٨ ص
(١٣)
الباب السّابع باب جمع التّكسير
٧٠ ص
(١٤)
الباب الثّامن باب المبتدأ
٧٢ ص
(١٥)
الباب التّاسع باب خبر المبتدأ
٧٥ ص
(١٦)
الباب العاشر باب الفاعل
٧٨ ص
(١٧)
الباب الحادي عشر باب المفعول به
٨٣ ص
(١٨)
الباب الثّاني عشر باب ما لم يسمّ فاعله
٨٥ ص
(١٩)
الباب الثّالث عشر باب نعم وبئس
٩٠ ص
(٢٠)
الباب الرّابع عشر باب حبّذا
٩٨ ص
(٢١)
الباب الخامس عشر باب التّعجّب
١٠١ ص
(٢٢)
الباب السادس عشر باب عسى
١٠٨ ص
(٢٣)
الباب السّابع عشر باب كان وأخواتها
١١٢ ص
(٢٤)
الباب الثّامن عشر باب ما
١١٩ ص
(٢٥)
الباب التّاسع عشر باب إنّ وأخواتها
١٢٢ ص
(٢٦)
الباب العشرون باب ظننت وأخواتها
١٢٧ ص
(٢٧)
الباب الحادي والعشرون باب الإغراء
١٣١ ص
(٢٨)
الباب الثاني والعشرون باب التّحذير
١٣٥ ص
(٢٩)
الباب الثّالث والعشرون باب المصدر
١٣٧ ص
(٣٠)
الباب الرّابع والعشرون باب المفعول فيه
١٤١ ص
(٣١)
الباب الخامس والعشرون باب المفعول معه
١٤٥ ص
(٣٢)
الباب السّادس والعشرون باب المفعول له
١٤٧ ص
(٣٣)
الباب السّابع والعشرون باب الحال
١٥٠ ص
(٣٤)
الباب الثّامن والعشرون باب التّمييز
١٥٣ ص
(٣٥)
الباب التّاسع والعشرون باب الاستثناء
١٥٦ ص
(٣٦)
الباب الثّلاثون باب ما يجرّ به في الاستثناء
١٦٠ ص
(٣٧)
الباب الحادي والثّلاثون باب ما ينصب به في الاستثناء
١٦٣ ص
(٣٨)
الباب الثّاني والثّلاثون باب كم
١٦٥ ص
(٣٩)
الباب الثّالث والثّلاثون باب العدد
١٦٧ ص
(٤٠)
الباب الرّابع والثّلاثون باب النّداء
١٧١ ص
(٤١)
الباب الخامس والثّلاثون باب التّرخيم
١٧٨ ص
(٤٢)
الباب السّادس والثّلاثون باب النّدبة
١٨٣ ص
(٤٣)
الفصل السّابع والثّلاثون باب «لا»
١٨٥ ص
(٤٤)
الباب الثّامن والثّلاثون باب حروف الجرّ
١٨٩ ص
(٤٥)
الباب التّاسع والثّلاثون باب «حتّى»
١٩٧ ص
(٤٦)
الباب الأربعون باب مذ ومنذ
٢٠٠ ص
(٤٧)
الباب الحادي والأربعون باب القسم
٢٠٣ ص
(٤٨)
الباب الثّاني والأربعون باب الإضافة
٢٠٦ ص
(٤٩)
الباب الثّالث والأربعون باب التّوكيد
٢٠٨ ص
(٥٠)
الباب الرّابع والأربعون باب الوصف
٢١٤ ص
(٥١)
الباب الخامس والأربعون باب عطف البيان
٢١٦ ص
(٥٢)
الباب السّادس والأربعون باب البدل
٢١٧ ص
(٥٣)
الباب السّابع والأربعون باب العطف
٢١٩ ص
(٥٤)
الباب الثّامن والأربعون باب ما لا ينصرف
٢٢٢ ص
(٥٥)
الباب التّاسع والأربعون باب إعراب الأفعال وبنائها
٢٢٦ ص
(٥٦)
الباب الخمسون باب الحروف التي تنصب الفعل المستقبل
٢٣٣ ص
(٥٧)
الباب الحادي والخمسون باب حروف الجزم
٢٣٦ ص
(٥٨)
الباب الثّاني والخمسون باب الشّرط والجزاء
٢٣٨ ص
(٥٩)
الباب الثّالث والخمسون باب المعرفة والنّكرة
٢٤١ ص
(٦٠)
الباب الرّابع والخمسون باب جمع التّكسير
٢٤٥ ص
(٦١)
الباب الخامس والخمسون باب التّصغير
٢٥٣ ص
(٦٢)
الباب السّادس والخمسون باب النّسب
٢٥٨ ص
(٦٣)
الباب السّابع والخمسون باب أسماء الصّلات
٢٦٣ ص
(٦٤)
الباب الثّامن والخمسون باب حروف الاستفهام
٢٦٧ ص
(٦٥)
الباب التّاسع والخمسون باب الحكاية
٢٧٠ ص
(٦٦)
الباب السّتّون باب الخطاب
٢٧٣ ص
(٦٧)
الباب الحادي والسّتّون باب الألفات
٢٧٥ ص
(٦٨)
الباب الثّاني والسّتّون باب الإمالة
٢٧٩ ص
(٦٩)
الباب الثّالث والسّتون باب الوقف
٢٨٢ ص
(٧٠)
الباب الرّابع والسّتّون باب الإدغام
٢٨٦ ص
(٧١)
قسم المسارد الفنّيّة
٢٩٥ ص
(٧٢)
المسرد الأوّل مسرد الآيات القرآنيّة الكريمة
٢٩٧ ص
(٧٣)
المسرد الثّاني مسرد الأحاديث النّبويّة الشّريفة
٣٠٤ ص
(٧٤)
المسرد الثّالث مسرد الأمثال
٣٠٥ ص
(٧٥)
المسرد الرّابع مسرد الأشعار
٣٠٦ ص
(٧٦)
مسرد الأرجاز
٣١١ ص
(٧٧)
المسرد الخامس مسرد الأعلام
٣١٤ ص
(٧٨)
المسرد السّادس مسرد القبائل والجماعات
٣١٨ ص
(٧٩)
المسرد السّابع مسرد الأماكن والبلدان
٣١٩ ص
(٨٠)
المسرد الثّامن مسرد المصادر والمراجع
٣٢٠ ص
(٨١)
المسرد التّاسع مسرد الموضوعات
٣٣٠ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص

أسرار العربيّة - ابن الأنباري - الصفحة ١٦٨ - الباب الثّالث والثّلاثون باب العدد

[علّة بناء الأعداد المركّبة على الفتح]

فإن قيل : فلم بني ما زاد على العشرة ، من أحد عشر إلى تسعة عشر؟

قيل : لأنّ الأصل في «أحد عشر : أحد وعشر» فلمّا حذف حرف العطف وهو الواو [١] ، ضمّنا معنى حرف العطف ، فلمّا تضمّنا معنى الحرف ؛ وجب أن يبنيا ، وبنيا على حركة ؛ لأنّ لهما حالة تمكّن قبل البناء ، وكان الفتح أولى ؛ لأنّه أخفّ الحركات ؛ وكذلك سائرها.

[علّة عدم بناء اثنين في اثني عشر]

فإن قيل : فلم لم يبنوا اثنين في «اثني عشر»؟ قيل : لوجهين :

أحدهما : أنّ علم التّثنية فيه ، هو علم الإعراب ، فلو نزعوا منه الإعراب ؛ لسقط معنى التّثنية.

والثّاني : أنّ إعرابه في وسطه ، وفي حال التّركيب ، لم يخرج عن ذلك ؛ فوجب أن يبقى على ما كان عليه. وبني «عشر» لوجهين :

أحدهما : أن يكون بني على قياس أخواته ؛ لتضمّنه معنى حرف العطف.

والثّاني : أن يكون بني ؛ لأنّه قام مقام النّون من «اثنين» فلمّا قام مقام الحرف ؛ وجب أن يبنى ، وليس هو كالمضاف ، والمضاف إليه ؛ لأنّ كلّ واحد من المضاف والمضاف إليه ، له حكم في نفسه ، بخلاف «اثني عشر» ألا ترى أنّك إذا قلت : «ضربت اثني عشر رجلا» كان الضّرب واقعا بالعشر والاثنين ، كما لو قلت : «ضربت اثنين» ولو قلت : «ضربت غلام زيد» لكان الضّرب واقعا بالغلام دون زيد؟ فلهذا ، قلنا : إنّ العشر قام مقام النّون ، وخالف المضاف إليه.

[علّة حذف الواو من الأعداد المركّبة]

فإن قيل : فلم حذفت الواو من أحد عشر إلى تسعة عشر وجعل الاسمان اسما واحدا؟ قيل : إنّما فعلوا ذلك حملا على العشرة وما قبلها من الآحاد ؛ لقربها منها ؛ لتكون على لفظ الأعداد المفردة ، وإن كان الأصل هو العطف ، والذي يدلّ على ذلك أنّهم إذا بلغوا / إلى / [٢] العشرين ردّوها إلى العطف ؛ لأنّه الأصل ، وإنّما ردّوها إذا بلغوا إلى العشرين ؛ لبعدها عن الآحاد.


[١] في (س) حذفت واو العطف وفي (ط) وهي.

[٢] سقطت من (س).