أسرار العربيّة - ابن الأنباري - الصفحة ٣٠٩ - المسرد الرّابع مسرد الأشعار
|
فما زالت القتلى تمجّ دماءها |
بدجلة حتّى ماء دجلة أشكل ١٩٨ |
|
|
فقلت للرّكب لمّا أن علا بهم |
من عن يمين الحبيّا نظرة قبل ١٩٠ |
|
|
أتنتهون ولن ينهى ذوي شطط |
كالطّعن يهلك فيه الزّيت والفتل ١٩٢ |
|
|
لميّة موحشا طلل |
يلوح كأنّه خلل ١٢١ |
حرف الميم
|
ألست بنعم الجار يؤلف بيته |
أخاقلّة أو معدم المال مصرما ٩٠ |
|
|
وأغفر عوراء الكريم ادّخاره |
وأعرض عن شتم اللّئيم تكرّما ١٤٧ |
|
|
لنا الجفنات الغرّ يلمعن بالضّحى |
وأسيافنا يقطرن من نجدة دما ٢٥٠ |
|
|
ألا أضحت حبائلكم رماما |
وأضحت منك شاسعة أماما ١٨٠ |
|
|
أتوا ناري فقلت منون أنتم |
فقالوا الجنّ ، قلت عموا ظلاما ٢٧٢ |
|
|
هما نفثا في فيّ من فمويهما |
على النّابح العاوي أشدّ رجام ١٧٧ |
|
|
كلا أخوينا ذو رجال كأنّهم |
أسود الشّرى من كلّ أغلب ضيغم ٢١٠ |
|
|
غداة طغت علماء بكر بن وائل |
وعجنا صدور الخيل نحو تميم ٢٩٢ |
|
|
سائل فوارس يربوع بشدّتنا |
أهل رأونا بسفح القفّ ذي الأكم ٢٦٧ |
|
|
فكيف إذا مررت بدار قوم |
وجيران لنا كانوا كرام ١١٥ |
|
|
تعلّقت ليلى وهي ذات مؤصّد |
ولم يبد للأتراب من ثديها حجم ١٥٠ |
|
|
صغيرين نرعى البهم يا ليت أنّنا |
إلى اليوم لم نكبر ولم تكبر البهم ١٥٠ |
|
|
لقد كان في حول ثواء ثويته |
تقضّى لبانات ويسأم سائم ٢١٧ |
|
|
إنّ ابن حارث إن أشتق لرؤيته |
أو امتدحه فإنّ النّاس قد علموا ١٨١ |
|
|
ونأخذ بعده بذناب عيش |
أجبّ الظّهر ليس له سنام ١٥٥ |
حرف النّون
|
يا حبّذا جبل الرّيّان من جبل |
وحبّذا ساكن الرّيّان من كانا ١٠٠ |
|
|
مطوت بهم حتّى تكلّ ركابهم |
وحتّى الجياد ما يقدن بأرسان ١٩٨ |
|
|
فديتك يا التي تيّمت قلبي |
وأنت بخيلة بالودّ عنّي ١٧٥ |
|
|
فأصبحت كنتيّا وأصبحت عاجنا |
وشرّ خصال المرء كنت وعاجن ٨٠ |
حرف الهاء
|
فأمّا الصّدور لا صدور لجعفر |
ولكنّ أعجازا شديدا صريرها ٩٦ |
|
|
بتيهاء قفر والمطيّ كأنّها |
قطا الحزن قد كانت فراخا بيوضها ١١٥ |