محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - ابن المِبْرَد - الصفحة ٢١١
الباب الثامن عشر
فيما رآه - عليه السلام [مما] [١] يدلّ على فضله في الصّحيحين
عن حمزة بن عبد الله بن عمر[٢]، عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "بينا أنا نائم شربت - يعني: اللبن - حتى أنظر إلى الرِّيّ يجري في ظفري، أو في أظفاري، ثم ناولت عمر"، قالوا: فما أولت يا رسول الله؟، قال: "العلم" [٣].
وفي لفظ: " بينا أنا نائمٌ إذ رأيت قَدَحاً أُتيتُ به، فيه لبن، فشربت منه حتى إني لأرى الرّيَّ يجري في أظفاري، ثم أعطيت فضلي عمر بن الخطاب". قالوا: "فما أولت ذلك يا رسول الله؟ "، قال: "العلم" [٤].
وفي لفظ: "بينا أنا نائمٌ أُتيت بقدح لبن فشربت منه حتى إني لأرى الرّيَّ يخرج من أظفاري، ثم أعطيت فضلي - يعني: عمر -، قالوا: "فما أولته يا رسول الله؟ "، قال: "العلم" [٥].
ورواه الترمذي عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "رأيت كأني أُتيت بقدح لبن فشربت منه، فأعطيت فضلي عمر بن الخطاب"، قالوا: "فما أولته يا رسول الله؟ "، قال: "العلم".
وقال: "حديث حسن صحيح غريب"[٦].
وفي الصحيحين عن أبي هريرة قال: "بينا نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ
[١] سقط من الأصل.
[٢] ابن الخطاب المدني، شقيق سالم، ثقة، من الثالثة. (التقريب ص ١٨٠) .
[٣] البخاري: الصحيح، كتاب فضائل الصحابة ٣/١٣٤٦، رقم: ٣٤٧٨.
[٤] مسلم: الصحيح، كتاب فضائل الصحابة ٤/١٨٥٩-١٨٦٠، رقم: ٢٣٩١.
[٥] البخاري: الصحيح، كتاب العلم ١/٤٣، رقم: ٨٢.
[٦] الترمذي: السنن ٥/٦١٩، رقم: ٣٦٨٧.