سير اعلام النبلاء - ط الرساله - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٩٨
٥٨ - ابْنُ طَاوُوْسٍ أَبُو مُحَمَّدٍ هِبَةُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ البَغْدَادِيُّ *
إِمَامُ جَامِعِ دِمَشْقَ، وَمُقْرِئُهُ، أَبُو مُحَمَّدٍ هِبَةُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عَلِيِّ بنِ طَاوُوْسٍ البَغْدَادِيُّ، ثُمَّ الدِّمَشْقِيُّ [١] .
أَتقَنَ السَّبْعَ عَلَى أَبِيْهِ أَبِي البَرَكَاتِ.
وَسَمِعَ الكَثِيْرَ، وَنَسخَ، وَأَدَّبَ بِسُوْقِ الأَحَدِ [٢] ، ثُمَّ وَلِي إِمَامَةَ الجَامِعِ.
سَمِعَ: أَبَا العَبَّاسِ بنَ قُبَيْسٍ، وَأَبَا القَاسِمِ بنَ أَبِي العَلاَءِ، وَمَالِكاً البَانِيَاسِيَّ، وَابْنَ الأَخْضَرِ، وَأَبَا مَنْصُوْرٍ بنَ شَكْرُوَيْه [٣] ، وَسُلَيْمَانَ الحَافِظَ.
وَكَانَ ثِقَةً، مُتصوِّناً.
مَاتَ: فِي المُحَرَّمِ، سَنَةَ سِتٍّ وَثَلاَثِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، عَنْ خَمْسٍ وَسَبْعِيْنَ سَنَةً.
وَكَانَ ذَهبَ مَعَ الرَّسُولِ إِلَى أَصْبَهَانَ، مِنْ تُتُشَ [٤] .
= و" مسائل دعوى الحيطان والطرق وسيل الماء " وغيرها. انظر النسخ الخطية لهذه المؤلفات في " تاريخ " بروكلمان ٦ / ٢٩٥، ٢٩٦ (النسخة العربية) .
(*) الأنساب ٣ / ٤١٠، ٤١١ (الجيروني) ، المنتظم ١٠ / ١٠١، معجم البلدان ٢ / ١٩٩ (جيرون) ، الكامل في التاريخ ١١ / ٩٠، اللباب ١ / ٣٢٢، مرآة الزمان ٨ / ١١٠ العبر ٤ / ١٠١، معرفة القراء الكبار ١ / ٣٩٤، ٣٩٥، طبقات السبكي ٧ / ٣٢٤، غاية النهاية ٢ / ٣٤٩، النجوم الزاهرة ٥ / ٢٧٠، شذرات الذهب ٤ / ١١٤.
[١] أورده السمعاني في نسبة " الجيروني " نسبة إلى جيرون: موضع بدمشق قال ياقوت: والمعروف اليوم أن بابا من أبواب الجامع الأموي بدمشق وهو بابه الشرقي يقال له: باب جيرون.
[٢] أي في مسجد بسوق الأحد يعرف بمسجد العباسي، وسوق الأحد يقع في الجهة الشرقية من جيرون.
انظر " ثمار المقاصد في ذكر المساجد " ص ٨٣، ٨٤.
[٣] تصحف في " غاية النهاية " و" معرفة القراء " إلى " سكرويه " بالسين المهملة.
[٤] وهو صاحب دمشق تاج الدولة تتش بن ألب أرسلان السلجوقي، مرت ترجمته في الجزء التاسع عشر برقم (٤٦) .
وقد ذهب ابن طاووس صاحب الترجمة صحبة أبيه إلى السلطان ملكشاه.