سير اعلام النبلاء - ط الرساله - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٢٨٧
شَيْخ أَهْل الكَلاَم وَالحِكْمَة، وَصَاحِبُ التَّصَانِيْفِ.
بَرَعَ فِي الفِقْه عَلَى الإِمَامِ أَحْمَد الخوَافِي [١] الشَّافِعِيّ، وَقرَأَ الأُصُوْل عَلَى أَبِي نَصْرٍ بنِ القُشَيْرِيّ، وَعَلَى أَبِي القَاسِمِ الأَنْصَارِيّ.
وَصَنَّفَ كِتَاب (نِهَايَة الإِقدَام) ، وَكِتَاب (المِلَلِ وَالنِّحَلِ [٢]) .
وَكَانَ كَثِيْرَ المَحْفُوْظ، قَوِيّ الفَهْم، مليح الْوَعْظ.
سَمِعَ بِنَيْسَابُوْرَ مِنْ أَبِي الحَسَنِ بنِ الأَخْرَم.
قَالَ السَّمْعَانِيُّ: كَتَبْتُ عَنْهُ بِمَرْوَ، وَحَدَّثَنِي أَنَّهُ وُلِدَ سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَمَاتَ فِي شَعْبَانَ، سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
ثُمَّ قَالَ: غَيْرَ أَنَّهُ كَانَ مُتَّهَماً بِالمَيْلِ إِلَى أَهْلِ القِلاعِ وَالدّعوَة إِلَيْهِم، وَالنُّصرَةِ لطَامَّاتِهِم [٣] .
= ٣ / ٣٧٧، طبقات ابن الصلاح: ق ١٧، وفيات الأعيان ٤ / ٢٧٣ - ٢٧٥، المختصر ٣ / ٢٧، العبر ٤ / ١٣٢، دول الإسلام ٢ / ٦٤، تذكرة الحفاظ ٤ / ١٣١٣، تتمة المختصر ٢ / ٨٥ - ٨٦، الوافي بالوفيات ٣ / ٢٧٨، ٢٧٩، مرآة الجنان ٣ / ٢٨٩، ٢٩٠، طبقات السبكي ٦ / ١٢٨ - ١٣٠، طبقات الاسنوي ٢ / ١٠٦، ١٠٧، العسجد المسبوك: ق ٦٨ / ١، لسان الميزان ٥ / ٢٦٣، ٢٦٤، النجوم الزاهرة ٥ / ٣٠٥، مفتاح السعادة ١ / ٣٢٣، ٣٢٤، كشف الظنون: ٥٧، ٢٩١، شذرات الذهب ٤ / ١٤٩، روضات الجنات: ١٨٦ - ١٨٨، هدية العارفين ٢ / ٩١.
والشهرستاني: نسبة إلى شهرستان، وسماها السمعاني شهرستانة، وهي بليدة بخراسان قرب نسا مما يلي خوارزم.
وقال ابن خلكان: وهي مركبة، فمعنى شهر: مدينة، ومعنى استان: الناحية، فكأنه قال: مدينة الناحية.
[١] نسبة إلى خواف، ناحية من نواحي نيسابور، وقد تحرفت في " لسان الميزان " إلى " الجواني " وتصحفت في " مفتاح السعادة " إلى " الحوافي " بالحاء المهملة.
وأحمد الخوافي هذا متوفى سنة ٥٠٠ هـ، وهو مترجم في الأنساب ٥ / ٢٢٠، تبيين كذب المفتري ٢٨٨، وفيات الأعيان ١ / ٩٦، العبر ٣ / ٣٥٥، الوافي ٨ / ١٢٧، طبقات السبكي ٦ / ٦٣، والبداية والنهاية ١٢ / ١٦٨.
[٢] وكلاهما مطبوع ومشهور. وانظر بقية تصانيفه في " هدية العارفين " ٢ / ٩١.
[٣] انظر تعليق السبكي على هذا النص في " طبقاته " ٦ / ١٣٠، وتعليق ابن حجر في " لسان الميزان " ٥ / ٢٦٤.