سير اعلام النبلاء - ط الرساله - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٥٥٠
لَيْلَى، عَنْ صُهَيْبٍ:
أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَرَأَ هَذِهِ الآيَةَ: {لِلَّذِيْنَ أَحْسَنُوا الحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} [يُوْنُسُ: ٢٦] ، قَالَ: (إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ، وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ نَادَى مُنَادٍ: يَا أَهْلَ الجَنَّةِ! إِنَّ لَكُم عِنْدَ اللهِ عَهْداً، يُرِيْد أَنْ يُنْجِزَكُمُوْهُ.
قَالُوا: أَلَمْ يُبَيِّضْ وُجُوْهَنَا، وَيُثقِّلْ مَوَازِيننَا، وَيُدخِلْنَا الجَنَّة، وَيُجِرْنَا مِنَ النَّارِ؟
فَيكشف الحجَاب، فَيْنظُرُوْنَ إِلَيْهِ، فَوَاللهِ مَا أَعْطَاهُم الله شَيْئاً أَحَبَّ إِلَيْهِم مِنْ ذَلِكَ، وَلاَ أَقرَّ لأَعْيُنِهِم مِنْهُ) [١] .
٣٥١
- تَجَنِّي* بِنْتُ عَبْدِ اللهِ أُمُّ عتبٍ [٢] الوَهْبَانِيَّةُ (٣)
عَتِيْقَةُ أَبِي المَكَارِمِ بنِ وَهْبَانَ.
وَهِيَ آخِرُ مِنْ سَمِعَ مِنْ طِرَادٍ الزَّيْنَبِيٍّ وَأَبِي عَبْدِ اللهِ بنِ طَلْحَةَ النِّعَالِيّ مَوْتاً بِبَغْدَادَ.
حَدَّثَ عَنْهَا: السَّمْعَانِيّ، وَابْن عَسَاكِرَ، وَالشَّيْخ المُوَفَّق، وَالنَّاصح ابْن الحَنْبَلِيّ، وَالبَهَاء عَبْد الرَّحْمَنِ، وَأَبُو الفُتُوْحِ بنُ الحُصْرِيِّ، وَهِبَة اللهِ بن
[١] صحيح، وأخرجه أحمد ٤ / ٣٣٣ من طريق عفان بهذا الإسناد، وهو من طرق عن حماد بن سلمة به في " المسند " ٤ / ٣٣٢ و٣٣٣، والطيالسي (١٣١٥) ومسلم (١٨١) والترمذي (٢٥٥٢) والطبري (١٧٢٦) وابن ماجه (١٨٧) والآجري ص ٢٦١.
(*) الاستدراك لابن نقطة: باب تجني ونحيي، دول الإسلام ٢ / ٨٨، العبر ٤ / ٢٢٣، المشتبه ١ / ١١٠، المستفاد من ذيل تاريخ بغداد: ٢٦٨، ٢٦٩، الوافي ١٠ / ٣٧٩، القاموس: (جنى) ، تبصير المنتبه ١ / ١٩٤، الدارس ٢ / ٩٣، شذرات الذهب ٤ / ٢٥٠، تاج العروس ١٠ / ٧٨، حاشية الإكمال ١ / ٥٠٣، أعلام النساء ١ / ١٦٥، ١٦٦.
وتجني ضبطها القاموس تجني بالضم وسكون الجيم، وصوابه بفتح التاء والجيم وتشديد النون المكسورة بعدها ياء.
[٢] في " المشتبه ": ويقال: أم الحباء.
(٣) تحرفت في " العبر " ٤ / ٢٢٣ إلى الوهابية.