سير اعلام النبلاء - ط الرساله - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٥٨١
تُوُفِّيَ: فِي صَفَرٍ، سَنَة ثَمَانٍ وَسِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، بِبَغْدَادَ.
وَالحَظِيْرَةُ: مَحلَّة فَوْقُ بِبَغْدَادَ.
٣٦٣ - ابْنُ الدَّهَّانِ سَعِيْدُ بنُ المُبَارَكِ بنِ الدَّهَّانِ البَغْدَادِيُّ *
العَلاَّمَةُ، أَبُو مُحَمَّدٍ سَعِيْدُ بنُ المُبَارَكِ بنِ الدَّهَّانِ البَغْدَادِيُّ، النَّحْوِيُّ، صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ.
وُلِدَ: سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
وَسَمِعَ - وَهُوَ كَبِيْر - مِنِ: ابْنِ الحُصَيْن، وَأَبِي غَالِبٍ ابْنِ البَنَّاءِ.
وَشَرَحَ (الإِيضَاحَ) لأَبِي عَلِيٍّ فِي ثَلاَثَة وَأَرْبَعِيْنَ مُجَلَّداً، وَشَرَحَ (اللُّمَعَ [١]) .
ثُمَّ نَزَلَ المَوْصِلَ، وَأَقْبَلُوا عَلَيْهِ، وَبَالَغَ الجَوَادُ [٢] فِي إِكرَامِه، وَقرَّر لَهُ.
قَالَ القِفْطِيُّ [٣] : ذهب إِلَى أَصْبَهَانَ، وَاستفَاد مِنْ كتبهَا، وَقَدْ غرقت
(*) الخريدة ١ / ٨٢، ٨٣، معجم الأدباء ١١ / ٢١٩ - ٢٢٣، إنباه الرواة ٢ / ٤٧ - ٥١، وفيات الأعيان ٢ / ٣٨٢ - ٣٨٥، إشارة التعيين: ٢٠، العبر ٤ / ٢٠٧، تلخيص ابن مكتوم: ٧٧، مسالك الابصار ج ٤ م ٢ / ٢٥٥، نكت الهميان: ١٥٨، ١٥٩، مرآة الجنان ٣ / ٣٩٠، طبقات ابن قاضي شهبة ١ / ٣٥٢ - ٣٥٤، النجوم الزاهرة ٦ / ٧٢، بغية الوعاة ١ / ٥٨٧، طبقات المفسرين للداوودي ١ / ١٨٣، ١٨٤، كشف الظنون: ٧٢، ١١٦، ٢١٢، ٤٣٨، ٧٥٢، ٨٧٢، ٩٦٠، ١١٥٦، ١٢١٢، ١٢٦٥، ١٤٣٨، ١٥٦٣، ١٦٣٠، ١٩٧٧، شذرات الذهب ٤ / ٢٣٣، الفلاكة والمفلوكين ١٢٦، ١٢٧، روضات الجنات ٣١٤، ٣١٥، هدية العارفين ١ / ٣٩١، تاريخ بروكلمان ٥ / ١٦٩، ١٧٠ (النسخة العربية) .
[١] لابن جني شرحا كبيرا في مجلدين، وسماه " الغرة ".
قال ابن خلكان: ولم أر مثله مع كثرة شروح هذا الكتاب: " وفيات الأعيان " ٢ / ٣٨٢.
[٢] أبو جعفر الأصبهاني الوزير، تقدمت ترجمته برقم (٢٣٦) .
[٣] في " إنباه الرواة " ٢ / ٤٧، ٤٨.