سير اعلام النبلاء - ط الرساله - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٢٢٤
الأَطَرَابُلُسِيُّ، الرّفَّاءُ، صَاحِبُ (الدِّيْوَانِ) المَشْهُوْرِ [١] .
لَهُ نَظْمٌ بَدِيْع.
وَكَانَ يُلَقَّبُ: بِمُهذَّب الدِّيْنِ، وَيُقَالُ لَهُ: عين الزَّمَان.
قَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ [٢] : رَأَيْتهُ مَرَّات، وَكَانَ رَافِضِيّاً، خَبِيْث الهَجْو وَالفحش، سجنه بُورِي مُدَّة، وَهَمَّ بِقطع لِسَانه، ثُمَّ تسْحَب، فَلَمَّا وَلِي شَمْس المُلُوْك [٣] ، عَادَ إِلَى دِمَشْقَ، فَبَلَغَ شَمْس المُلُوْك عَنْهُ أَمر، وَأَرَادَ صلبه، فَاخْتَفَى، وَهَرَبَ، ثُمَّ قَدِمَ فِي صُحْبَة الْملك نُوْر الدِّيْنِ، وَتُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ، سَنَة ثَمَانٍ وَأَرْبَعِيْنَ [٤] وَخَمْسِ مائَةٍ، بِحَلَبَ.
وَكَانَ هُوَ وَالقَيْسَرَانِيّ كفرسَيْ رهَانٍ، لَكِنَّ القَيْسَرَانِيّ سُنِّيٌّ دَيِّنٌ.
١٤٤ - القَيْسَرَانِيُّ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ نَصْرِ بنِ صَغِيْرٍ *
سَيِّدُ الشُّعَرَاءِ، أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ نَصْرِ بنِ صَغِيْرِ بنِ خَالِدٍ القَيْسَرَانِيُّ.
= ٤٨. وانظر كتاب " شعر الجهاد في الحروب الصليبية في بلاد الشام " للدكتور محمد علي الهرفي: ٢٥٥ - ٢٨٨.
[١] ومنه القصيدة التترية، وهي عبارة عن (٩١) بيتا في عبده تتر، أرسله بهدايا إلى الشريف الموسوي، فأبقاه عنده، وهي مذكورة في " ثمرات الأوراق " لابن حجة الحموي على هامش " محاضرات الأدباء " طبعة القاهرة ١ / ٢٨٧، ٣٢٩ - ٣٣٥، وفي " تزيين الاسواق " لداود الانطاكي ص ٣٤٧.
وله قصيدة في " مجموع مزدوجات " مطبوعة في القاهرة ١٢٩٩ هـ طبعة حجر.
وله شعر كثير في " الروضتين " وفي " الخريدة " (قسم الشام) .
[٢] انظر " تهذيب تاريخ دمشق " لبدران ٢ / ١٠٠، ١٠١.
[٣] إسماعيل بن تاج الملوك بوري، مترجم بعد أبيه في الجزء التاسع عشر برقم (٣٢٩) .
[٤] أورده في " النجوم الزاهرة " في وفيات سنة ٥٤٥.
(*) ذيل ابن القلانسي: ٣٢٢، الأنساب ١٠ / ٢٩١، التحبير ٢ / ٢٤٢ - ٢٤٤، الخريدة =