سير اعلام النبلاء - ط الرساله - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٥١
أَخُوْهُ:
٢٧ - جَمَالُ الدِّيْنِ مُحَمَّدٌ أَبُو المُظَفَّرِ *
وَأَخُوْهُ الملكُ جَمَالُ الدِّيْنِ، أَبُو المُظَفَّرِ مُحَمَّدٌ.
قِيْلَ: هُوَ عمِلَ عَلَى أَخِيْهِ، ثُمَّ تَملَّكَ، فَأَسَاءَ السِّيرَةَ، فَمَا مَتَّعَهُ اللهُ، فَمَاتَ بَعْدَ مَحْمُوْدٍ بِعَشْرَةِ أَشهُرٍ، فَأَجلسُوا فِي المُلكِ وَلدَه أَبق [١] وَهُوَ مُرَاهِقٌ، وَدُفِنَ بِتربَةِ جدِّهِ طُغْتِكِين بِظَاهِرِ دِمَشْقَ.
٢٨ - ابْنُ خَفَاجَةَ إِبْرَاهِيْمُ بنُ أَبِي الفَتْحِ بنِ عَبْدِ اللهِ **
شَاعِرُ وَقتِهِ، أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيْمُ بنُ أَبِي الفَتْحِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ خَفَاجَةَ الأَنْدَلُسِيُّ.
لَهُ (دِيْوَانٌ) مَشْهُوْرٌ، وَلَمْ يَتعرَّضْ لِمَدحِ مُلُوْكِ الأَنْدَلُسِ، وَهُوَ القَائِلُ:
وَالشَّمْسُ تَجْنَحُ لِلْغُرُوْبِ عَلِيلَةً ... وَالرَّعدُ يَرقِي وَالغَمَامَة تَنْفُثُ (٢)
تُوُفِّيَ: سَنَةَ ثَلاَثٍ وَثَلاَثِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَلَهُ ثَلاَثٌ وَثَمَانُوْنَ سَنَةً.
(*) الكامل ١١ / ٦٨ و٧٣، مرآة الزمان ٨ / ١٠٤، وفيات الأعيان ١ / ٢٩٦، المختصر ٣ / ١٥، العبر ٤ / ٩٣، تتمة المختصر ٢ / ٦٨، الوافي بالوفيات ٢ / ٢٧٣، البداية والنهاية ١٢ / ٢١٦ وتحرف اسمه فيه إلى محمود، النجوم الزاهرة ٥ / ٢٦٥ و٢٦٦، شذرات الذهب ٤ / ١٠٥.
[١] سترد ترجمته في هذا الجزء برقم (٢٥٣) .
(* *) قلائد العقيان: ٢٣١، المطمح: ٨٦، الذخيرة ق ٣ م ٥٤١ ٢ - ٦٥٢، الخريدة ٢ / ١٤٧ و٣ / ٥٤٨، بغية الملتمس: ٢٠٢، المطرب: ١٠٩، تكملة الصلة ١ / ١٧٥، معجم أصحاب الصدفي: ٥٩، المغرب في أخبار المغرب ٢ / ٣٦٨، وفيات الأعيان ١ / ٥٦، ٥٧، مسالك الابصار للعمري ١١ / ٢٥٥، صفة الجزيرة: ١٠٣، نفح الطيب (انظر الفهرس) ، تاريخ بروكلمان ٥ / ١٢٧.
(٢) البيت في " ديوانه " ص ٦٢ وفيه " مريضة " بدل " عليلة " وقبله هذان البيتان:
وعشي أنس أضجعتني نشوة * فيه تمهد مضجعي وتدمث
خلعت علي به الاراكة ظلها * والغصن يصغي والحمام يحدث
وانظر نماذج من نثره في " الذخيرة " ق ٣ / م ٢ / ٥٤٢ - ٥٦٢.