سير اعلام النبلاء - ط الرساله - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٢٢٩
ذكره أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ فِي شُيُوْخه.
فَقَالَ: كَانَ إِمَاماً حسن الكَلاَم، رَقِيق القَلْب، سرِيع الدمعَة، سَمِعَ مِنْ: أَبِي بَكْرٍ بنِ خَلَفٍ الشِّيْرَازِيّ، وَأَحْمَد بن إِسْمَاعِيْلَ الشُّجَاعِيّ، وَالحَسَن بن أَحْمَدَ السَّمَرْقَنْدِي [١] .
وَكَانَتْ وَفَاتُهُ سَنَة ثَمَانٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
وَقَالَ تَاج الدِّيْنِ عَلِيّ بن أَنْجَب فِي كِتَابِ (الاقتفَاء فِي طَبَقَات الفُقَهَاء) : كَانَ إِمَاماً فَاضِلاً، مُنَاظراً، وَكَانَ يُعرف بِالسُّلْطَان، تَفَقَّهَ عَلَى أَبِي حَامِد الغَزَّالِيّ.
قُلْتُ: ذَكَرَ الْقطْب النَّيْسَابُوْرِيّ [٢] أَنَّهُ تَفَقَّهَ بعُمر السُّلْطَان، وَبِمُحَمَّد بن يَحْيَى، وَتَفَقَّهَا بِالغَزَّالِيّ.
١٤٨ - أَنُرُ مُعِيْنُ الدِّيْنِ الطُّغْتِكِيْنِيُّ *
مَلِكُ الأُمَرَاءِ بِدِمَشْقَ، مُعِيْنُ الدِّيْنِ الطُّغْتِكِيْنِيُّ.
أَمِيْر سَائِس، رَئِيْس شُجَاع، مَهِيب، فَحل الرَّأْي، دبر دَوْلَة أَوْلاَد أُسْتَاذه.
وَكَانَ يُحبّ العُلَمَاء وَالصُّلَحَاء، وَيبذل المَال، وَلَهُ مَوَاقِف مَشْهُوْدَة
[١] انظر " التحبير " ١ / ٥٢٥.
[٢] ستأتي ترجمته في الجزء الحادي والعشرين.
(*) تاريخ ابن القلانسي (انظر الفهرس) ، الكامل في التاريخ ١١ / ١٤٧، مرآة الزمان ٨ / ١٢٢، الروضتين ١ / ٦٤، العبر ٤ / ١٢١، ١٢٢، دول الإسلام ٢ / ٦٠، تتمة المختصر ٢ / ٧٧، الوافي بالوفيات ٩ / ٤١٠، ٤١١، النجوم الزاهرة ٥ / ٢٨٦، مختصر تنبيه الطالب: ١٠٧، وأنر: ضبطه الصفدي فقال: بفتح الهمزة وضم النون وبعدها راء.
وقد ضبط في " النجوم " ضبط قلم بضمتين، وقال محققه: كذا وجد مضبوطا بالقلم في هامش الأصل و" تاريخ " ابن القلانسي.