سير اعلام النبلاء - ط الرساله - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ١٠٣
وَكَانَ وَاسِعَ الرِّحلَةِ، كَثِيْرَ المَالِ.
رَوَى عَنْهُ: يَحْيَى بنُ بَوْش.
قَالَ ابْنُ نَاصِرٍ: مَا كَانَ يَعرِفُ الحَدِيْثَ، كَانَ تَاجِراً.
قُلْتُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلاَثِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَوُلِدَ سَنَةَ سِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
٦٣ - شَرَفُ الإِسْلاَمِ عَبْدُ الوَهَّابِ بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ بنِ مُحَمَّدٍ الأَنْصَارِيُّ *
الشَّيْخُ، الإِمَامُ، العَلاَّمَةُ، الوَاعِظُ، شَيْخُ الحَنَابِلَةِ بِدِمَشْقَ، شَرَفُ الإِسْلاَمِ، أَبُو القَاسِمِ [١] عَبْدُ الوَهَّابِ ابنُ أَجَلِّ الحَنَابِلَةِ الشَّيْخِ أَبِي الفَرَجِ عَبْدِ الوَاحِدِ [٢] بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ الأَنْصَارِيُّ، الشِّيْرَازِيُّ الأَصْل، الدِّمَشْقِيُّ.
تَفقَّهَ عَلَى أَبِيْهِ.
وَحَدَّثَ بِالإِجَازَةِ عَنْ: أَبِي طَالِبٍ بنِ يُوْسُفَ.
وَصَارَ لَهُ القَبُولُ الزَّائِدُ فِي الوَعظِ، وَزَادتْ حِشمَتُهُ، وَرِئَاسَتُهُ، وَبَعَثَهُ المَلِكُ بُوْرِي [٣] رَسُوْلاً إِلَى المُسْتَرْشِدُ بِاللهِ يَسْتَصْرِخُ بِهِ عَلَى غَزوِ الفِرَنْجِ، وَأَنَّهُم أَخَذُوا كَثِيْراً مِنَ الشَّامِ.
(*) تاريخ ابن القلانسي: ٤٢٩، ٤٣٠، العبر ٤ / ١٠٠، دول الإسلام ٢ / ٥٥، ذيل طبقات الحنابلة ١ / ١٩٨ - ٢٠١، ذيل تذكرة الحفاظ لابن فهد المكي: ص ٧٢، طبقات المفسرين للداوودي ١ / ٣٦٢، ٣٦٣، مختصر تنبيه الطالب: ص ١٢٤، شذرات الذهب ٤ / ١١٣، ١١٤، إيضاح المكنون ٢ / ٥٢٩، هدية العارفين ١ / ٦٣٨.
[١] قال ابن رجب: كذا كناه ابن القلانسي في " تاريخه " وكناه المنذري وغيره أبا البركات.
[٢] في " ذيل تذكرة الحفاظ " لابن فهد: عبد الرحمن بدل عبد الواحد.
[٣] وهو تاج الملوك بوري بن طغتكين، مرت ترجمته في الجزء التاسع عشر برقم (٣٢٨) .